أزمات غزة بين العاجل والآجل ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم سامي الأخرس اقرأ الأزمات المتتالية وفق صيرورتها اللحظية دون النبش أو البحث عن أصولها، أو جذورها الأساسية التي اختلقت هذه الأزمات. لأننا نعتمد على منهجية التفسيرات الآنية أو التعامل مع اللحظة، وتقديمها لشعبنا (…)
حرب المبادرات الإقليمية ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٤، بقلم سامي الأخرس الصورة الداخلية: في الصورة الحقيقية تعيش غزة حالة من المحرقة الحقيقية، وحرب لا مسبوقة ضد الأطفال والبيوت الآمنة، حيث لم يترك العدو حقدًا إلا نفثة على جثامين أطفال غزة وشعبها المحاصر منذ ثمانية (…)
رؤية وافدة لليمن ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم سامي الأخرس قبل الولوج في تناول هذا الموضوع، لا بد من توضيح أسباب صياغة هذا العنوان وعلى وجه الخصوص كلمة (وافدة) وهي ببساطة تشير إلى شخصي بما إنني ضيف على اليمن، أي وافد وليس مواطناً يمانياً، وهذا لا ينفي أن (…)
ازدواجية الوظائف في الجامعات الفلسطينية ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم سامي الأخرس في حديث مع صديق أكاديمي حاصل على درجة الماجستير بالتربية، قدم عدة طلبات توظيف في جامعات قطاع غزة فلم يسعفه الحظ إلا بشعبة واحدة لأحد المساقات، قال لي أنا أدرس وادفع مواصلات خلال الفصل أكثر بكثير (…)
قمة دمشق .. دراما مملة ٢٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم سامي الأخرس من منا لا يتذكر المسلسلات الأمريكية والمكسيكية الطويلة التي كانت تذاع اسبوعيا علي شكل حلقات يمضي الإنسان سنوات من عمره منتظرا النهاية، ليفاجأ بعد هذه السنوات أن نهايتها فاترة باهتة رتيبة لا تشبع (…)
آه يا مخيمي أحبك ١٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم سامي الأخرس آه يا مخيمي كم اشتقت لحواريك لأزقة شوارعك .. آه أيها العزيز زرعت بنا الحب والأمل والبساطة والطهارة جذرت بأعماقنا الوطن بآلامه وعذاباته. آه يا مخيمي اقتلعوني من تواضعك وأنت الشاهد على غربتي (…)
تركتني وحيداً ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠٠٧، بقلم سامي الأخرس تركتني وحيداً في صحراء الجفاء بين الموت والحياة أصارع ظمأ الحرمان، اقرأ ما ترسمه النجوم على الرمال الذهبية من شوق وحنين، لا أجد بين أسطرها سوي لوحة مرسومة، تزين قلاع الهجر الموحشة على ضفاف أنهار السراب. رَحلت مع ذوبان الفجر، والجليد المتكدس على جبال حبي وشوقي لعيونها، جارفه نبضاتي بين سيول لا اسمع منها رنين يطرب أذناي، وصهيل الخيول تسابق الرياح لوعه وهمسات لزنبقة اقتلعتني من جذوري.
غاضبون دوما ً ولا نضحك ... ١٠ شباط (فبراير) ٢٠٠٧، بقلم سامي الأخرس نحلم بوطن ونعشق الحرية ، تتغني بأهازيج النصر ، ونقبل السماء وننحني ركوعاً مع بزوغ الشمس حتى أفولها .. نناجي سحابات الخير وغيوم الظلام الكاسيات للحلم والعشق . يولد الوليد صارخاً .. صرخات ابتهال (…)
أسافر مع شعاع الفجر ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم سامي الأخرس تسافر مع شعاع الفجر .. من بين خيوط الشمس تخط شوقها ... ترسم بدموعها حنان الوفاء ... تستل قلبها من بين الضلوع لتلقي به إليه عشقاً ... وتذوب مع بسماته أحلامها ... لتستقر بين الفؤاد .. تمسك النجوم (…)
آه يا طفولتي ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم سامي الأخرس أُمي انتزعوك من أحضاني، حرموني من ابتسامتك مع كُل إشراقة شمس، قتلوا النور الساطع بجنبات البيت.... أُمي ِلِما تركوني وحيدةٌ وأَي ذنبٌ ارتكبت.... كُنت أُحدث أمواج البحر، أخاطب طيور النورس (…)