اكسروا قيودي واحملوا آمالي ٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم سامي الأخرس ليست خاطرة عابرة .. أو كلمات شاعر بلحظات الإلهام ... أو أدب يغني به الأدباء حكاية ألم ... ونبضات وفاء .. موشحة أحزان ... ولوعة فراق .. وحنين للقاء عشتها أنا ... ويعيشها الأهل والأصدقاء كنت (…)
خاطرة ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم سامي الأخرس اضطجعت علي سرير أحلامي... استذكر أحزاني، وأبتسم للأوهام.... فكلما أسلمت نفسي للانتظار، باحثاً عن بيت بلا حزن، أو شاطئ بلا أمواج.. رافقتني دموع الوداع، لترسم درب قصتي، وتحيك عباءة ذكرياتي.
لكل أم فقدت "وليد" ١ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم سامي الأخرس أمضت ليلتها تترقب النجوم، وهي تحتفي بنورها كالفراشات علي زهور الربيع، فلم تشعر بمرور الساعات، ولم تتدارك سكون الليل من حولها، سوى مع صوت زقزقة العصافير، وهبوب نسائم العليل، وقطرات الندى، بيوم من أيام الربيع الخضراء.