الحب أثمن من ثَدْيٍ مَبْتُورٍ يا ميشيل! ٩ آذار (مارس)، بقلم سعيد أراق من سَرْدِيَاتِ أسفارٍ في تضاريس الروح لِثَاِني مرة يذهب إلى مأوى "دار أفولكي" في سيدي كاوكي نواحي مدينة الصويرة. المرة الأولى كانت في فصل الصيف، كان المأوى مليئا بالسياح الأجانب، الكثير من (…)
امرأة مختلفة...أنا هديتك من السماء ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٤، بقلم سعيد أراق بدا له الطريق ممتعا وطويلا وهو يسلكه على إيقاع سيمفونية "الخريف" لشوبان. بعض قطرات المطر تغازل الزجاج الأمامي للسيارة، تصطدم به محدثة صوت ارتطام خافت. الطريق طويل والليل مَهِيب، مُجَلَّلٌ بسحرِ (…)
أكبر خسائرنا في بلدان الغبن والخسارة ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣، بقلم سعيد أراق أكبر خسائر الإنسان في المجتمعات التي ترزح تحت التخلف والاستبداد هي هدر أعمار الناس، هدرها في الانتظار: الانتظار في المؤسسات الإدارية، الانتظار في عيادات الأطباء، الانتظار في المحاكم، الانتظار في (…)
من طريق إلى طريق ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٣، بقلم سعيد أراق تأخذك الأيام من طريق إلى طريق، لا رفيق لك إلا نفسك، لا اكتمال لك إلا بك، لا أوهام لك إلا ما رضيتَ به حلمًا أكبر من المستحيل. تختلي بنفسك في أماكن تشبهك، تذهب إلى حيث لا يذهب الآخرون، تَتَكَتَّمُ (…)
رنين الهاتف الجوال ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم سعيد أراق هاهي ذي الشمس قد غابت، وها نحن نقف على مشارف اللحظة الحاسمة. نظراتك تتمادى نحو الأفق البعيد، رموشك تهتز وشفتاك ترتلان كلمات مبهمة. من فوق هذه الربوة المطلة على المدينة القديمة المتلفعة بأسوارها (…)
نص مسرحي مُكابَداتٌ مَرِحَة ٢١ أيار (مايو) ٢٠١٤، بقلم سعيد أراق المشهد الأول (ليلة مقمرة. طريق صخري يمتد بين جبال عالية. رحالة تظهر عليه آثار التعب ووَعْثاءُ السفر) الرحالة: (يخرج قربة ماء، يشرب ثم يحدق حوله، وينهض واقفا. يضرب بقبضتيه على صدره مثل الشمبانزي (…)
آخر ما قاله الرجل العجيب! ٤ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم سعيد أراق وضعت رحلي في هذا الشاطئ المهجور منذ عشرين سنة! وقفت أمام موجه العاتي وقفة ثابتة. خلعت ملابسي. طرحت عني وَعْثَاءَ السفر وغَبْراءَ السنين الماضية! تجردت من كل شيء، الخاتم الفضي الذي يذكرني بزواج (…)
حالةُ مَسْخ ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم سعيد أراق من حيث كان يقف، كان المنظر المترامي أمام ناظريه يمثل امتدادا هائلا وعجيبا من الأكوام الجبلية الشاهقة التي يكتنفها الضباب الكثيف، فلا تكاد تبصرها العين إلا بطول التحديق وتدقيق النظر...هدوء غريب (…)
سعيد أراق ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، ، السيرة الذاتية لـسعيد أراق – القاص المغربي: سعيد أراق كاتب مهتم بالكتابة السردية والترجمة وتحليل الخطاب. شهادة البكالوريا في "الآداب العصرية". الإجازة في الآداب، شعبة "اللغة العربية وآدابها" من كلية الآداب مولاي إسماعيل (…)