هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء ٩ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم عبد الله علي الأقزم مشهدٌ يختصرُّ الحبَّ ربيعاً أبـديَّـاً ويُناضِلْ ونداءٌ خلفَ لون ٍ مغربيٍّ قمريٍّ حرثَ الدُّنيا
ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ ٢١ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم عبد الله علي الأقزم كمْ ينموالحبُّ بأطرافي مُدُناً تـتـساطعُ فوقَ يديكِ وتـزدهرُ ومرايا ذكرِكِ
فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة ٣ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم عبد الله علي الأقزم قرأتـُكِ في جراحاتٍ مُعَذبةٍ وفي أمراض ِ أمَّتِـنـا فلسطينا سيبقى سيفـُكِ البتـَّارُ يُعطي الأرضَ
الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم عبد الله علي الأقزم فلسطينٌ على صدري زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ حضنتُ بحضنِها شمسي وفوقَ جراحِهـا
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي فلماذا وجـهُـكَ في وجهي ما زالَ يطيرُ ويـبـتـعـدُ
بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ خاطبتُ فؤادي كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ في مرايـا جسدي الأخضرِ قد أمسى قـمرْ كيفَ لا أعـشـقـُـهُ
لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم ذهبَ الحبُّ يميناً وشمالاً وانتهتْ رحلة ُ حبِّي ضمنَ أوراق الخريفْ أأضيفُ الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ
وتظلُّ بابَ الله ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم يا سيِّدي... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ وهُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ وصـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ وإلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ وللثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ
زهرةُ آخرِالأنبـيـاء ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ والـغـربـا وأحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً ولكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ وأنتِ شهدُ قافيتي وبلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا
في الظِّلالِ الزينبيَّة ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ وأقامَ في هذا الهوى أعيادي وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ