نقيضانِ يُحرِّكانِ العَالَم ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم عبد الله علي الأقزم ما أنتِ مني سوى همٍّ يُمزقُني ما بينَ نصفينِ بين الزرعِ والفاسِ كم منكِ ظلِّي جراحاتٌ معذبةٌ تفتَّحتْ بين ألوانٍ وأجناسِ متى تكونينَ في أوضاعِ عاقلةٍ وما لظلِّكِ معنى الخنجرِ القاسي
ولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة ٥ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله علي الأقزم بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
ولِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم عبد الله علي الأقزم بـعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ والأشـعـارَ والأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً
أسئلةٌ تجتازُ المحيط ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم من سيل ِ غروبٍ أسئلةٌ تتهاوى آخرَ إنذارِ و صهيل ُ حديثي لمْ يهدأ في قُبلةِ عشقٍ منهارِ أحضنتُـكِ عطراً يرسمُني في صدرِكِ ساحلَ أزهارِ؟ أحضنتُكِ جرحاً لا يُشفى و جنونُ خطاكِ على صدري ما زالَ (…)
لهذا الجَمالِ حروفٌ لا تنطفئ ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم ما قيمةُ الكلماتِ إن هيَ لم تكنْ في المستوى كحلاوةِ الآتي مِن الأعماقِ
ويحلو ذلك السَّفرُ ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم على عينيكِ قد نطقتْ لنا الآياتُ والسُّورُ ومِنْ ألوانِكِ النوراءِ - سيِّدتي - تشكَّلَ ذلكَ القمرُ
لنْ أهواكِ ثانيةً ٢ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ وما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ إذا انتهتْ ُ أغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي وأنتِ نصفانِ خدَّاعٌ وكذَّابُ
صلواتٌ تنتظرُ الولادة ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم على أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ
صلواتٌ تنتظرُ الولادة ٦ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم صلواتٌ تنتظرُ الولادة ـعلى أفياءِ لهـفـتـِنـا يُصلِّي ذلكَ المدُّ فلا قبلٌ يُحاكيهِ ولا بَعْدُ ولا لفظٌ سيحويهِ
أتخشى الحبَّ يا عمري؟ ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم عبد الله علي الأقزم أتخشى الحبَّ يا عمري وأنتَ معي حكاياتٌ تـُـسـافرُ في حكاياهُ؟