عن ماذا سأحدثك يا صغيرة؟! ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد كانت نصيحتها لا تشبه نصائح النساء في بلادي..فلم تتعلق بشروط الإرضاع، ولا بمواصفات الحليب الجيد.. ولا هي صدّعت رأسي بمفردات (حشريّة)..مثل (غلط هيك، حرام عليك، لازم هيك). وبما أنّي غير خبيرة في (…)
ملوك اليمين ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد عندما قرر الإنسان أن يسكن الأرض، لم تكن البداية (تفاحيّة) البتة..كان البحر بزرقته الرائعة يعكس صورة الأرض كأسطورة، وكانت جميع الأشياء و الأماكن تبدو رائعة، لكونها بعيدة.. بعيدة. الروعة و الغموض، (…)
كارما الكراهية ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد «العين بالعين تجعل كل العالم أعمى.» غاندي لقد تغير مفهوم القضيّة، تغيرت المفاهيم التي نثور من أجلها، و نحاول تغييرها.. لم يعد استلاب الأرض قضية، لم يعد قتل الأطفال قضية، لم يبق من جميع الأديان (…)
أسرار جنسيّة: طفولة مسروقة ٤ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد عقوبة الإعدام همجيّة.. لكنّها العدل الأوحد لقاتلي الروح... لن يشفع الصباح الدمشقي الجميل لما حدث في ذلك اليوم، لن يقدر أي يوم رمضاني آخر على اقناعي بأن الصائمين جميعهم سواسية. كانت مرة أولى (…)
شاطئ عراة ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد التكرار يقتل الأفكار و يلغي الإبداع، لكنه يريح ملايين الأدمغة التي أقسمت على حياة للأكل و الشرب..و الجنس. حدث (هذا) في أواخر ثمانينات القرن الماضي، في بلد المليون شهيد الذي ما كان ليتوقع عدد (…)
إني لأرى «ذيولا» قد أينعت.. ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد (إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها...) الحجاج بن يوسف الثقفي عندما تقرأ تاريخ المنطقة العربية فإنك لن تدهش من سطوة أصحاب النفوذ و السلطة، و لا من سياسة حد السيف( لا) لأنك متمرس في أفلام (…)
مشجع ألماني عميل ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد لأنّهم ليسوا مثلنا... ما هذا التمييز ؟! مثلنا مثلهم ..يشجعون فريقهم المفضل، و يتعاركون بعيد المباريات. لكنهم ليسوا مثلنا. كيف؟! هل هم بشر و نحن لا! هل يعملون ونحن عاطلون؟! هل يثورون على الظلم (…)
إرضاع الصراصير، ثم إرضاع الكبير ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد (لن آخذ ديني عن رجل لا يعمل إلا بفمه). كارل ساندبرغ مع أني أمضيت كامل المساء أغسل أدراج المطبخ، و أرش مبيدا للحشرات الزاحفة، و كلّي أمل بصباح لا صراصير فيه، لكن الأرق كان صديق ليلة أنهيتها (…)
ناقصات عقل ٧ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد من هو هذا (الأجدب) الذي يعتقد بأن الحياة غير عادلة!! البرد يعضّ عظام قدميّ النحيلتين، بينما أنا أحتضن أفكاري و أهرب مهاجرة، أبحث عن سماء تتسع للجميع. العانس أنا و المتمردة، أفرّ من عريس (…)
الضفدع كامل ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم لمى نور الدين محمد حدث في بلاد العجائب، أن شريعة الغاب قد سادت و تحكمت، و أمسى من المستحيل التفرقة بين المورّثات والحقائق. و بلاد العجائب تلك ليست (مكانا) محددا، و لا هي تبدأ عند حفرة معروفة، بل هي (زمان) واحد (…)