أحببت أن أكبر ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك أحببت أن أكبر، أن يطول شعري، أن ينضج عقلي وجسدي، أن يصبح لي اسم ومنصب وكيان، لكنهم لعنوا قوامي، مزقوا طموحي وكبريائي، استباحوا عقلي وجسدي، أحببت أن أكبر، لكنهم حرموا وجهي وشعري، (…)
أحمل بين ضلوعي ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك أحمل بين ضلوعي، وجعا وألما وحرقة تنم عن خنوعي، تحت لسع السياط، تحت اغتصاب الروح والجسد، تحت وقع حوافر خيل الماضي، تحت ضياع البلد والولد، أحمل بين ضلوعي، هما ناسفا ووهما خاسفا، (…)
حالات ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك هرولة إلى الخلف وخطوة إلى الأمام، حالات، آمال وإحباطات، إكراهات وإسقاطات،
هل ما فعلتموه تمحوه الكلمات؟ ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك حولتم النساء إلى جوار وإماء، جعلتم من الدين مطية وإيحاء، خدرتم عقول الشيب والشباب، رسمتم للجهل الأسوار والأبواب، هل ما فعلتموه تمحوه الكلمات؟ أجسادنا مصلوبة، حياتنا مقلوبة، أيامنا (…)
لست أمة ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك لست أمة لست أمة حتى أخضع! لأعرافكم أبدا لن أركع! لست أمة حتى تلبسوني على هواكم، كفنا وثقافة وعلما تجاوزكم، هذا ليس زمن الإماء، هذا زمن الحب والعطاء، لكنكم (…)
سألته ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك سألته سألته عن ماضيه، سألته، سألته عن أصله، قال: "أنا رجل!" سألته عن اسمه، قال: "أنا رجل!" سألته عن أخلاقه، قال: "أنا رجل!" سألته عن حجابه، ضحك حتى استلقى على ظهره وقال: "أنا (…)
اسمحوا لي! ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك اسمحوا لي! اسمحوا لي أن أكتب اسمي بمداد أحمر أن أعلق أطرافي على لحاء الشجر أن أنثر شعري وأن أقصه أن أطيل ثوبي أو أقصره أن أصرخ من الوجع والظلم وأن أغازل القمر اسمحوا لي! أن أبحث عن (…)
كيف أنسى! ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم نادية بيروك كيف أبني وطنا جديدا وأنا أنجب بدل السادة عبيدا؟ كيف أسرق لحظة عشق آسر والحب في عرفي جرم سافل؟
ألو! أمي... ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك الصورة بريشة الدكتورة نادية بيروك من المغرب
عصيان ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان رجلا مزواجا وعرف بتطليقه زوجاته لأتفه الأسباب، عندما أصبح شيخا بدأ يبحث عن زوجة من جديد.