حالة ملل ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كنت أشعر بالضياع والكآبة، لم أعد أحتمل رتابة عملي ونمطيته. كان إحساسي بالضيق والقرف يجعلني أتنفس ألما لم أعهده وضجرا لم أشهد مثله منذ عهد بعيد. كانت الساحة تعج بالتلاميذ وكانووا يمشوون في تثاقل (…)
الرغبة ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كانت عفاف فرحة بعودة زوجها من السفر وكانت قد اشتاقت إليه كثيرا. تجهزت وتجملت وكأنها عروس في ليلة زفافها. عند وصول محمد كان سلامه فاترا وعناقه لولديه وابنته باردا. كان ينظر إلى زوجته نظرات غريبة، (…)
اللعنة ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك لا أدري؟ ربما هي لعنة تطاردني منذ الولادة، لعنة تلاحقني كالطيف لتجعل من حياتي مأساة كاملة؛ مأساة حقيقية تتحدى الزمن وتجابه المحن٠ لا أذكر آخر مرة كنت فيها سعيدة٠ ربما لأنني لم أكن يوما كذلك. (…)
الخوف المميت ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كانت تحسب أنها تستطيع أن تجعل الجبال تنحني لو أرادت، كانت متأكدة أن المبادئ والقيم التي زرعت يوما داخل جمجمتها الضئيلة، أفضل كنوز الأرض. كانت تحسب أن الغنى غنى النفس، أن الشرف أروع فستان ترتديه (…)
أطياف الواقع ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك حين أغمض عيني، أسبح في عالم غير هذا العالم أهيم على وجهي بين أزقة غريبة بين دروب من العاج دروب يعمها بياض فياض وتزينها بسمة نظرة أرسم سلاما وسكينة أنقب عن بئر الأمان المفقودة عن نغمة دافئة تلطف (…)
من أنت؟ ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك جفون أثقلها سهاد الكآبة وقلوب مزقها غضب جاتم يعتقدون أن الجنة قريبة أن النار تضرم في الذين عذبوهم لكن جهنم تلتهم أجسادهم الجحيم تطوق صدورهم وعقولهم بأغلال من فولاذ
الصفعة ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كان أحمد ولدا متقلب المزاج، شاذ الطباع، كثيرالصراخ... لم تكن آمنة هي الأخرى في حالة تسمح لها باحتمال هذا العفريت الصغير. فموعد المحاكمة يقترب وعليها أن تصل في الوقت المحدد وإلا فقدت كل شيء. كان (…)
الأرض ٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كنت أنظر من زجاج السيارة الأمامي إلى هذه المناظر الخلابة اللامتناهية وعجبت من اختلافها وتناسقها. أسرني جمالها الأخاذ وتمنيت أن أدفن بين طياتها إلى الأبد. شدت انتاهي صروح ضخمة ومنازل هائلة، راعني (…)
حيرة ٦ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كنت أعتقد أن الإنسان قادرعلى صنع قدره، أن باستطاعته فعل كل شيء وأي شيء. لكنني عاشرت أناسا متخادلين، أشخاصا فقدوا جلدهم وعقولهم فباعوا ضمائرهم لأول طارق. رأيت صروحا للرديلة ومقابر للفضيلة، فلم أعد (…)
همس الموتى ٦ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كنت أتجول قرب المقبرة القديمة، قادتني الطريق الضيقة حيث القبورالمرصوصة وهياكل الموتى المصطفة كنت أضحك وأنا أعجب من أناس يحتقرون التراب ويتبرؤون منه. أدركت سخفهم وقلة حكمتهم وحقارة أفكارهم. (…)