الألم ١٩ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كان رأسي يدق، يولول ويصرخ. ألم لم أعهده وتصلب يشد عضلات وجهي ومفاصلي. أتجه صوب مكان المسكنات آخذ حبة الدواء الأولى، أبلع الثانية وأقضم الثالثة رغم أن الطبيب حذرني ألف مرة من عواقب الإفراط في (…)
قصيدة البحر ٨ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كان يعتقد أن الحياة سهلة، أن الحب سيأخده إلى أبعد الأمكنة. كان يحلم بالغد القريب وكانت لديه طموحاته وآماله. أخذته لوعة العشق وأحس أن أمينة قصيدتة التائهة وأنشودته التي لا تنتهي. أفاق ذات صباح (…)
الكذب ٢ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك أشد ماأكره: الكذب. أن نبني عالما من الوهم والوعود ونترك للناس المجال ليحلموا دون طائل. أن تسكر الزوجة بكلمات زوجها الحانية، المطمئنة وأن تستيقظ على صوت عشيقته حين ترد على هاتفه الخلوي بمحض (…)
غابت عنا الحقائق ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كل واحد منا متى استطاع كتابة اسمه وبضعة أرقام، خال نفسه عالما يحتذى به... فينعت هؤلاء بالأميين وأولئك بالجهلة. كانت الأجيال السابقة أكثر استقامة وأشد حبا للعلم والعمل. لم تكن الأمهات متعلمات إلا (…)
هذه الدنيا ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك لم أكن أدرك كنه الحياة ولا أظنني أستطيع فهم لعبة الدنيا المميتة. أيامنا كساعة رملية منسية وأنفاسنا محسوبة. أحلامنا يسبقها الزمن وتحاصرها الأقدار. أفكارنا يطوقها الجهل وتلتهمها سطحية المعارف وتفاهة (…)
التائهة ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك لا أعلم كيف ولا أدري أي أرض لفظتني؟ لا أعلم إلى أين أنا ذاهبة.
يوميات معرض الكتاب ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك أنجز هذه اليوميات : سالم الفائدة – ابراهيم أزوغ – الزوهرة الغلبي – الزوهرة صدقي – سميرة مترجي – أسماء نافع يستمر معرض الكتاب في دورته الرابعة بساحة السراغنة – الدار البيضاء بأنشطة ثقافية (…)
الانهيار ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كيف أصمد وكل شيء من حولي ينهار؟ كيف أبقى راسخا، شامخا، خالدا وأنا بين هجيج الصواعق ولهيب النار؟ إلى متى سأبقى ممزقا؟ إلى متى سأظل مشتتا؟ إلى أين المفر وأين القرار قل لي يا أخي أهنالك شعلة حياة (…)
شاطئ الأحزان ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك ألقى عبد الرزاق بشبكته وسط خضم اليم الواسع، وألقى بهواجسه وسط حبل التفكير الذي لا ينتهي، لقد منعوا عنه الكهرباء لأنه لم يدفع ثمنه، ومنعوا عنه الماء أيضا لنفس السبب، وهاهو صاحب المنزل يطالبه بدفع (…)