قصص قصيرة جدا ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك إلا خطيبتي! جلس كالمعتوه، كان ينظر إلى أبيه بين مكذب ومصدق! صرخ في وجهه وهو يرميه بنظرات نارية:ـ ألم تجد إلا خطيبتي لتتزوجها! هروب أخدت جلبابها وبعض غيارات، اتجهت صوب المرآت، أصلحت غطاء (…)
امتحان ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك أعد كل شيئ، السماعة، آلة التصوير الدقيقة، بعض الطلاسم الصغيرة... لم يكن يعلم أن الحراسة ستكون مشددة وأنهم سيحررون له محضر غش! غيرة لم تفكر، أعمتها الغيرة، أعدت زيتا مغليا وصبته على رأسه، كانت (…)
حرقة ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كانت تعلم أنه كاذب، لكنها فضلت اللعب بالنار وعندما اقتربت المواجهة غادرت دون أن تترك أثرا. بحث عنها في كل مكان وفي النهاية شوهد وهو يكتب اسمها على قارعة الطريق، كان يتطلع إلى المارة وهو يسألهم:ـ (…)
حاجة ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان حامد قد أعد ملفا علميا كاملا، سيرته الذاتية ممتازة، ترقب النتائج لكن دون جدوى. حاجته إلى العمل ملحة، الشيء الذي جعله يحوم حول الشركة كالسقر الكاسر. لماذا لم يردوا عليه؟ لاشك أنهم يدرسون (…)
جرت العادة ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك جرت العادة أن نصمت، أن نساير الركب دون أن نسأل إلى أين يسير، دون أن نستفسر عن مصيرنا المظلم. جرت العادة أن نختبأ وراء الجدران كالجردان الجرباء، كأن وجودنا نكرة أو لعنة، خاصة نحن النساء.... جرت (…)
الجنون ٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك حرقة الظلم مؤلمة ومجحفة ومحبطة إلى درجة الكفر. الكفر الذي ينفي وجود الحق والعدالة والصواب. الكفر الذي ينكر وجود الحكمة والخير والعطاء. شعور رهيب، يجعلك تشك في كل حرف تعلمته وفي كل عمل أتقنته... (…)
صداقة ٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك عن أحداث واقعية. كانت امرأة متدينة وكانت قد ٱختارت ٱرتداء الخمار عن إرادة تامة، زوجها هو الآخر ٱحترم ٱختيارها ولم يتدخل في قراراتها. كانت صديقتها هي الٱخرى ترتدي اللباس نفسه، يخالهما الناظر (…)
المقابلة ٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان قلقا ومتوثرا، إنها أول مقابلة له، لكن حظوظه كبيرة، لديه العديد من المؤلفات، تجربة طويلة كأستاذ وشهادات جامعية من أعرق الجامعات الأجنبية. المتباري الآخر لم يلج الفصل يوما ولم يكتب إلا كتابا (…)
ألم عاصف ٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك وقف كالمعتوه، نظر إليهم بين مكذب ومصدق، غابت الكلمات في حلقه، غصت الحروف وضاعت المعاني. لأول مرة يجد نفسه عاجزا وضعيفا. كان الحصار قويا وكان الظلم أقوى. يبدو أن النتيجة محسومة منذ البداية وأن (…)
الصدفة ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك بعد مرور عشر سنوات، شاءت الصدفة أن تجمعهما من جديد. لم يتحدث إليها، كانت تتأبط ذراع زوجها وكان بطنها مقعرا. يبدو أنها كانت حاملا في شهورها الأخيرة. لم تنظر إليه، لم تعره أي ٱهتمام، رغم أنها كانت (…)