لا تبتسم ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك غريب، كيف يتسنى لأناس أن يضحكوا ملء شذوقهم وهم يقفون على قبور مرصوصة؟ كيف يحمل القلم ليخط عالما سعيدا، ليخدعنا باسم الحب المفقود؟ وها هو عالمنا يرتدي قناعا باسما وهو يقبع داخل كمين الشقاء. يرفل (…)
لوعة أم ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كبوة في قلبي تحترق، وصرير النار المتأججة لا ينطفئ يا والدي. مذ أخذوك عنوة أمام عيني، مذ جرجروك من بين ذراعي. ولدي، يا مهجة نفسي. يا سند داري، يا قلبي الممزق أين أنت؟ كبوة في قلبي (…)