الممر ٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان الممر ضيقا، كان عليها أن تجر حقيبتها وراءها وأن تسرع لتبلغ الطرف الآخر المؤدي إلى بيتها. فجأة تداهمها جتته الضخمة. كانت أنفاسها متقطعة من الجر ولم يتسنى لها النظرإلى وجهه، قاومته، إستعطفته، (…)
أخلصت له ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك أحببته وأخلصت له في كل لحظة وفي كل ثانية أحببته وأخلصت له في حركاته، في سكناته٬ أحببته وأخلصت له في حضوره، في غيابه، لم أتخيل يوما أنه لم يكن لي لم أتصور يوما أنه كان لها (…)
فرح ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كانت فرحة إلى درجة الجنون٬ لأول مرة تداهمها فكرة القفز والجري والصراخ دون هوادة. لقد قضت عليها الدنيا بشكل رهيب ولم تمهلها لحظة فرح واحدة، وهاهي اليوم تداهمها وتعطيها بسخاء حتى أنها لا تستطيع أن (…)
لست أدري! ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك أنحن بشر؟ نرى ونعقل ونسمع ...أنحن حقا بشر؟ نشعر ونحس ونفقه ...ألنا أدمغة كالآخرين؟ ربما! لكنها لا تعمل. لاتصلح إلا للإحتيال، للمماطلة والغش. لقد أصبحنا أفضل من يتقن فن الرياء واللامبالاة (…)
خيبة أمل ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك لازمه النحس منذ ولادته، حيث توفيت أمه بعد إنجابه. لما أصبح شابا، كانت زوجة أبيه قد حولته إلى خادمة مخنثة. لأنه فقد شيئا من رجولته أمام قسوتها وجبروتها... عجز بعدها عن إيجاد زوجة تغير طباعه (…)
الحرية ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك لم يكن يعلم أن درب الحرية طويل، أن طريقها وعرة وأنها ليست مجرد حلم عابر أو حظ عاثر. للحرية ثمن وأي ثمن؟ كان يلف سيجارته في صمت ووجل وهو ينظر إلى الجثث المتناثرة هناوهناك.صوت المدافع وطلقات (…)
حراسة ١ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك الأحداث واقعية والحوار كذلك. كانت القاعة تنم عن جو الامتحان وهيبته. كنت أحاول ضبط ما ألاحظه من انفلات. لا يبدو أن الممتحنين يدركون عمق وضعيتهم ولا أهميتها. جيوبهم مملوءة عن آخرها بأوراق تصغير (…)
آه يا نفسي الضائعة! ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك آه يا نفسي الضائعة! أين أبحث عنك يا نفسي الضائعة؟ أين أجدك؟ أفي كل جرح عميق؟ أفي كل ألم لا يشفى وأوجاع لا تنتهي؟ أين أبحث عنك يا نفسي الضائعة؟ أين أجدك؟ أعلى وجوه إخوتي الجياع الشاحبة؟ أفي قلوب (…)
الصمت ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كانت تنظر إليه في احتقار تام. تنهدت كمن يحمل هم الدنيا ولم تلتفت. لوحت بيدها إلى سائق سيارة الأجرة، تقدمت في خطى محمومة، فتحت الباب، ثم اختفت. بقي عبد الرحمان ينظر إلى السيارة وهي تبتعد بين مكذب (…)
أمل ٢١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نادية بيروك كان يتخطى صفوف المترشحين للمباراة، كان الأمل يملأ فؤاده وكان دعاء والدته يقوي عزيمته ويثلج صدره. كان واثقا من نفسه وأخذ يحلم بالنجاح والشغل. تخيل نفسه أستاذا محاضرا ومشرفا وقادته اللحظة (…)