تصحيح ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان يشدها من شعرها ويتهمها بالكفر والزندقة. كانوا ينظرون إليها في احتقار وهم يطالبون بإهدار دمها. صرخت بأعلى صوتها:
حرة ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك نظرت إلى الأمواج، خلعت ملابسها وجرت كطفلة صغيرة ترى البحر لأول مرة. أوقفها أحدهم وهددها، لم تهتم وصرخت :"أنا"حرة!" لم يمهلها، أخذ حجرا، أرداها قتيلة وهو يصرخ:" الله أكبر!الله أكبر!"
خلل ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان ينظر إلى الشارع الموحش، القذر... كان حزينا لأن بلادهم نظيفة ومنظمة وبلده حقير ومتسخ. نادته ليشرب الشاي. إقترب منها وهو يقول: ـ" علينا أن نغادر وأن نذهب جميعا إلى النرويج!" ـ ألم تقل أنها (…)
فتوى ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك نظر إليها تم صرخ: «اللباس العصري حرام!» نظرت إليه في غرابة ثم قالت: «لماذا ترتديه إذن!!!» أجاب مسرعا كأنه تدارك شيئا: حرام على النساء فقط!! ضحكت من أعماقها وهي تقول: «أهي فتوى جديدة؟» لم أكن (…)
قلق ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك أخشى أن يسبقنا الزمن وأن يطوينا النسيان، فنحن لا مستقبل لنا ولا مشاريع... نعيش في الماضي ونجتر حضارة فانية وتقاليد بالية وشعارات زائفة... أطفالنا مغتصبون ومقهورون بين عاملات في البيوت وزوجات (…)
تخاريف!!! ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كان يقلب بصره بينهم وقد أصابه الذهول. كان أحدهم يقر بحقه في ملكية اليمين وآخر كان مشغولا بالسؤال عما إذ كان سيطيل لحيته أو يعفو عن شاربه أو يطيلهما معا! وآخر كان كل همه طول جلبابه ونوعية الثوب (…)
حرة ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك نظرت إلى الأمواج، خلعت ملابسها وجرت كطفلة صغيرة ترى البحر لأول مرة. أوقفها أحدهم وهددها، لم تهتم وصرخت :"أنا"حرة!" لم يمهلها، أخذ حجرا، أرداها قتيلة وهو يصرخ:" الله أكبر!الله أكبر!"
ربيعكم مبارك! ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك كنت أعتقد أن لنا ربيعا وأننا قادرون أن نغير من أمرنا شيئا، ولكنني ذهلت أمام ما أصبحنا عليه من تأخر وتقهقر وعودة إلى نقطة الصفر. خريف مدقع وتراجع خطير في الحقوق وتحامل مفزع على المرأة التي قدمت (…)
نفاق ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك نفاق كانوا يفرشون الأرض ورودا، جعلوا الملايين يصدقون كلامهم ويثقون بشعاراتهم البطولية، كانوا يتحدثون ويسمون.... أفاق الناس ذات يوم على صوت الحقيقة وأدركوا أنهم يقولون ما لا يفعلون، أنهم أفظع من (…)
منسيون ٣١ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم نادية بيروك منسيون كل واحد منهم كان يحمل هما مختلفا وكل واحدة منهن كانت وراءها حكاية، ولكن لا أحد كان يهتم بطلتهم الغريبة ولا بوجودهم. جميلة كان ٱسمها جميلة لكنها كانت أقبح من القبح وأشد غطرسة وفظاعة، (…)