تـنـتـابـني دهـشة مالت على سـفـــر ٍ
يـنـقـاد شــوقا لحضن بات يحتضـــــر
*
فــي غـابـة الحـلم أنتِ الريم قـاهرة
ضــرغـام قـومِ مغـالٍ سوف ينـدثــــــر
*
صــادقـت حرفا بـديع الـوقع ناقــعَةٌ
أصــدافه الغرّ بوحا طــاله السهـــــر
*
أحـتار في بـوحكِ المضــيافِ ناسكةً
تــرمينني طـلقة يجـتاحـني بُـهَــــــــر
*
و الأمر سَـيَّانُ عندي لو سرى عِبرا
واســاه لـيـلي سـباها هــالهُ السَّـمــَر
*
يا مــالكا خافــقي دعني أسـافــر فـي
ليــل المـــنى أنت فيه النجم و القمـر
*
في بوحكِ الصادق الصافي أرى أفقا
لا خـاتـِلا مُكْتَــوٍ بالـغـنـــــج يَــبْْتَـطِـرُ
*
من يـقـرأ البـيـض من أوراقها شغفا
نــــاداه أوّامُ حـــــرفٍ هــالهُ الخَـفـَــر
*
تـغـويـن أصـلا غـوايـاتٍ مخـضــرمةٍ
يـشـتـاقـها غـابُ أحراشٍ بـه الـغَـجَـر
*
كالـصـبـح لاحـت بـنورٍٍ ساطعٍ وَلِــــهٍ
يـجـتـاحني غـفـلةً بالـوَشـْي يـنـتـثـــر
*
هـامـت قـوافـيَّ كالــشـؤبـوب مـاطـرة ً
مـن فـرط وجـدٍ به الأشـعار تـنصهــر
*
مسـتـفعلن نبضها تـخـتـال عـازفــــة ً
يُصْغِي لها مُـغـْرَمٌ فالعـود و الـوتــــــر
*
لا يـعـتـريها زحـافٌ أو صـدى عِلَــــل ٍ
تـفـعـيـلة دون تـَدْوِيـرٍ بــه الــخَـــــوَر
*
كالـسـلسبيل الـزلال انـسـاب مـنـفـلتا
يــروي قــروحا بها يـُـسـْتنـْبـَتُ الهـُدَر
*
و الأحْرُفُ الحالمات اسْـتـُشْـكِـلَتْ دُرَراُ
كالـنهـر يـجري خجـولا منكِ يـنـهـمــر
*
رائـيـة تـشـبـه البـدر الـذي جُـبـِلـــــَتْ
عـيـناه تـبـكي بـُعـادا و الـنـوى نـَخِــــر
*
أمطارُ صَـيـْفـي تـبـيت الليـل ســــاهرة ً
غُلْبُ الــنــوى طــــال لا يـُبْقي و لا يـَذر
*
للـسّـُؤْلِ يـنـقـاد حرفي طـوع سـاحــرةٍ
بـالبـوح تـزدان قـولا خـطـها نـَظِـــــــر
*
هـل من تـبـاشـير حلمٍ مزهرٍ نـَبـَتَـــــتْْ
بـيـن الضلـوع التي للوصل تـَفـْتـَقـــــِر
*
فلْتَرْحَمي عاشـقا أضـنـاه جَوْرُ نَــــوىً
منكِ الجمال اسْـتـَوَى و القرْبَ يَـنـتـظِــر