الأربعاء ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١
بقلم
إهداء
روى العارف بأسرار الجوى أن نورسة غاصت وراء طيف الأندلس الهارب من تلافيف الزمن، قيل له إنها عثرت عليه في ورد موسى بن نصير، وقيل رأته في أطلال غزة ودروب القدس، وقيل إنه هائم في جداول الفرات، وقيل إنها توحدت في ذاتها، وأهدت وشاحها لأمير سندبادي الصفات،، شارد في رحلته من زمن إلى زمن ومن أرض إلى أرض،، يواصل رحلاته نحو مجهول معلوم، فلم تكن هي الا أوراده، ولم يكن هو إلا قوافيها، مثلما صارت يداها سبحته، ومثلما صارت عيناه سجادتها...فما كان من أندلس إلا أن أهدته قوافيها:
وَهَجٌ يَسْكُننييُدْنيني مِنْ مرافئِ عَيْنَيكْيمنَحُني نَبْضَ الكَوْنِوفَجْر اً قُدْسيّ الأَلْوانْهَا فضَاءُ الوَصْل يُعانقُ أَنْدلسَ البَوحِويَسْتنْطقُ أَسْرارَ العُمْرِفإذا أُبْتَ مِنْ سَفرٍأفَلا تَدْري أنَّني البَحْرُ العذْبُفتَوضَّأْ منْ نبْعِ فُراتهِثم وَاصِلْ تَوغّلكَ في عُمْقِ الأَحْضانْ