الثلاثاء ٧ آذار (مارس) ٢٠٠٦
قصة للأطفال الحلوين
بقلم أسماء غريب

الأميرة " جلد الحمار"

لجاكوب و ويهيلم غريم
Jakob et wihlem Grimm

ترجمة و بتصرف: أسماء غريب

كان يا ما كان في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان، ملك عظيم له زوجة شعرها ذهبي، ناعم و طويل و لم يخلق الله لها مثيلة في الحسن و البهاء.

ولكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن و يشاء العلي القدير أن تصاب ملكتنا الحسناء بمرض معضل و خطير لم يستطع معه أطباء البلاط شيئا، و حينما قرب الأجل نادت الملكة زوجها الحبيب
ورجته أن يلبي لها طلب الزواج من ملكة أخرى ترعى شؤون ابنتها و شؤون الدولة على أن تكون في مثل جمالها و أن يكون لها أيضا شعر ذهبي طويل كشعرها، لم يستطع الملك مجادلتها أثناء لحظات احتضارها و وعدها بتنفيذ رغبتها كما شاءت و أرادت.

عادت روح الملكة الحسناء إلى بارئها و غرق الملك المتيم في دوامات رهيبة من الحزن و الأسى على رحيل حبيبة العمر، حاول رجاله المخلصون أن يخففوا عليه المصاب الجلل و أن يخرجوه من حالة حزنه و يأسه فذكروه بوعده للملكة الراحلة و نصحوه بالبحث عن زوجة أخرى ، ولكنه رفض رفضا قاطعا و لم يذعن للأمر إلى أن أصبح الشعب في حاجة ماسة إلى ملكة ترعى شؤونه ، عندها أمر الملك حاشيته بالبدء في البحث له عن عروس بنفس حسن و بهاء زوجته الراحلة و انطلق رجاله في رحلات بحث مضنية ذهبت كلها أدراج الرياح لأنهم لم يجدوا بالمملكة أميرة واحدة تستحق أن تصبح زوجة للملك و بنفس مواصفات حبيبته الراحلة. استسلم الملك للأمر الواقع و انشغل برعاية ابنته و بأمور الدولة الأخرى.
و أخيرا كبرت الابنة و أصبحت أميرة رائعة الجمال و بشعر ذهبي طويل كشعر أمها الراحلة و انتبه الوالد للأمر فقرر أن ينفذ وعد زوجته و أن يجعل من ابنته ملكة جديدة للدولة و لكن الأمر كان يستدعي و حسب قوانين البلد أن يزوجها لأكبر رجاله سنا.

علمت الأميرة بالأمر و ارتعب لذلك فؤادها الرقيق أما أكبر رجال أبيها فسر للأمر سرورا لا مثيل له.

حاولت الأميرة أن تخلص نفسها من هذه المصيبة فاختلقت عذرا لأبيها طالبة منه أن يخيط لها و بمناسبة اقتراب موعد زفافها معطفا مكونا من قطع جلدية مأخوذة من جلود كل حيوانات البلد و فستانا ذهبيا و آخرا فضيا و ثالثا مرصعا بالنجوم، وافق الأب على طلبها و بعث قناصي البلاط لجمع جلود الحيوانات من أجل صنع المعطف الذي رغبت به الأميرة ثم استدعى بعد ذلك أمهر خياطي الدولة لصنع الفساتين الثلاثة، وفي وقت يسير من الزمن، أصبح كل شيء جاهزا على عكس ما توقعت الأميرة. أسقط الأمر في يديها و لم تدر ما تفعل بنفسها و لكنها اهتدت أخيرا إلى الحل الأمثل، أي أن تفر بجلدها من ظلم أبيها و ذاك ما كان. و عندما حل الليل بدأت الأميرة تعد نفسها للهرب، أخذت فساتينها الثلاثة و خاتمها الذهبي ثم صفيحة صغيرة من الذهب و درعا
ذهبيا صغيرا وخبأت الكل داخل قوقعة جوز الهند و أسلمت مصيرها بين يدي الله و خرجت لتبدأ رحلتها الطويلة العريضة إلى أن انتهى بها الأمر إلى غابة كثيفة الأشجار و مليئة بالأعشاب و الحواجز الشوكية التي صعب عليها تجاوزها.

حل الليل و أصبح كل شيء مخيفا بالغاب، أصوات الطيور الغريبة و البوم المرعب، فزع لكل هذا قلب أميرتنا الشابة التي كان قد أخذ التعب منها مأخذا عظيما فقررت أن تتوقف عن المسير و أن تخلد إلى النوم داخل غار صغير محفور بجذع شجرة كبيرة بالغابة.
غرقت الصغيرة في سبات عميق لم تستيقظ معه حتى و إن كانت شمس اليوم الموالي قد أشرقت و استقرت في أعالي السماء. وبينما هي كذلك إذا بملك المنطقة، يخرج في رحلة قنص هو و حاشيته و يصلون إلى الغابة حيث كانت تنام الأميرة الشابة.

بدأ نباح الكلاب يتعالى متجهين إلى جذع الشجرة التي كانت تنام بداخلها الأميرة الشيء الذي استرعى انتباه الملك فأمر قناصيه بالذهاب حيث نباح الكلاب الذين ما إن وصلوا إلى جذع الشجرة حتى هتفوا فرحين:
 إنه حيوان غريب يا سيدي، له جلد مزخرف و هو الآن غارق في سبات عميق.
 إيتوني به حيا
ما إن انقض القناصون على الحيوان الغريب، حتى صرخت الأميرة مفزوعة قائلة:
 من أنتم أرجوكم، إنني فتاة مسكينة لا حول لها و لا قوة ، لا أم و لا أب لديها، ارحموني أرجوكم و خذوني و إياكم، لا تتركوني بهذا المكان الموحش الغريب.

اندهش الملك من هذا المخلوق الصغير فولى أمرها إلى القنا صين طالبا منهم أن يعطوها ما تسد به رمقها و منذ تلك اللحظة أطلقوا عليها اسم " جلد الحمار" لغرابة ذاك المعطف الذي كان يغطي جسدها النحيل.

عاد موكب القنص أخيرا إلى القصر و عادت معهم " جلد الحمار" التي أصبحت خادمة بمطبخ البلاط. أما مكان سكنها فكان عبارة عن غرفة صغيرة و مظلمة تحت أدراج الطابق العلوي الذي كان يقيم به الملك، بدأت " جلد الحمار" حياتها و عملها الوضيع بالقصر، كان يتوجب عليها أن تنظف البلاط و تغسل الأواني و تكنس رماد المدفئات و أن تقشر البطاطس و تنظف الدجاج. و ظلت أميرتنا على هذا الحال، إلى أن حدث شيء غريب بالقصر غير مجرى حياتها البئيسة:

سمعت في يوم من الأيام بأن الملك يقيم حفلا راقصا بمكان إقامته بالطابق العلوي فاستأذنت رئيسة المطبخ في الذهاب خلسة للنظر عبر شقوق باب القصر العلوي ومشاهدة رقص الأميرات
و الأمراء، أذنت لها مسؤولة المطبخ، شرط أن تعود بعد نصف ساعة لأنه يتوجب عليها إنهاء باقي أشغال المطبخ و غسل أوانيه.
خرجت " جلد الحمار" من المطبخ و قصدت مسرعة غرفتها المظلمة، نظفت نفسها و مسحت آثار الفحم من و جهها ثم لبست فستانها الذهبي و صففت شعرها الأشقر الطويل و قصدت الطابق العلوي حيث الحفل الراقص و ما إن دخلت الغرفة حتى بهر الجميع بجمالها و أناقتها و دعاها الملك للرقص و إياه و ما إن توقفت أنغام الموسيقى حتى خرجت الأميرة مسرعة من القاعة الكبيرة و عادت إلى غرفتها لتغير ملا بسها الأنيقة الزاهية و لتعود إلى حالتها البئيسة الأولى ثم اتجهت بعد ذلك صوب المطبخ حيث بدأت تنظف رماد المدفأة و لكن الطاهية طلبت منها أن تترك أمر التنظيف إلى وقت آخر و أن تبدأ في تحضير حساء الملك بدلا عنها و حذرتها من أن تسقط بعضا من شعرها الأشقر الطويل داخل الحساء لأنها ترغب هي الأخرى في الذهاب إلى الطابق العلوي لمتابعة بقية الحفل الراقص عبر ثقب باب الحفل.

أنهت " جلد الحمار " تحضير الحساء الذي حرصت على أن يكون أطيب و ألذ حساء و قبل إرساله إلى الملك ذهبت إلى غرفتها و أخذت خاتمها الذهبي الثمين ثم رمت به في قعر إناء الحساء.
انتهى الحفل الراقص و طلب الملك حساءه الذي شربه عن كامله لأنه كان ألذ حساء شربه طيلة حياته ، و لكنه فوجئ بذاك الخاتم الذي و جده بقعر الإناء فأرسل من يأتيه بالطباخة للاستفسار عن الأمر:

 أنت من طبخ الحساء؟
 نعم سيدي، ماذا به؟
 كاذبة، لست أنت من طبخه لأن له طعم لذيذ على غير عادته، من طبخه؟
 نننعممم سيييدي – أجابت مرتعشة- لست أنا من طبخه و لكنها " جلد الحمار"؟
 و من تكون " جلد الحمار" هاته ؟ احضروها أمامي
ذهبت الطاهية لإحضار " جلد الحمار"
 ما الذي قمت به ، ألم أحذرك من ألا تسقطي بعضا من شعرك داخل الحساء؟ إن الملك غضبان و يرغب في سؤالك بشأن الحساء هيا اذهبي؟
مثلت بين يدي الملك الذي سألها :
 من أنت ؟
 أنا فتاة مسكينة، بدون أم و لا أب، أنا من أحسنت إليها يا سيدي عندما عثرتم علي أثناء رحلة قنصكم بالغابة.
 نعم، أذكر و لكن من أين لك بهذا الخاتم الثمين الذي و جدت بقعر إناء الحساء؟
 لا أعرف عنه شيئا يا سيدي
هدد الملك بطردها إذا لم تنطق بالحقيقة و لكن " جلد الحمار" استمرت في نفي معرفتها أي شيء عن الخاتم.
نفذ صبر الملك و أمرها بالعودة إلى المطبخ إلى حين النظر مجددا في أمرها.

و توالت الأيام في هدوء و " جلد الحمار" مستمرة في عملها بالمطبخ، إلى أن قرر الملك مرة أخرى إحياء حفل راقص، حضره كالعادة كبار الشخصيات و جميلات البلد، ولكن الملك لم تكن لتثير اهتمامه أو إعجابه أيا من جميلات الحفل لأن باله كان مشغولا بتلك الأميرة الحسناء و الغامضة التي رقص رفقتها في الحفل السابق و كم كان يتمنى حضورها حتى في حفل اليوم.

أما عن " جلد الحمار" فما إن سمعت بالخبر السعيد حتى قررت أن تذهب هذه المرة مرتدية فستانها الفضي و القمري اللون، نظفت نفسها كالعادة و صففت شعرها الأشقر الطويل و أسرعت إلى الطابق العلوي قاطعة للطباخة في الأسفل وعد العودة بسرعة لإعداد حساء الملك، دخلت " جلد الحمار" صالة الحفل و انفرجت لطلعتها أسارير الملك بينما استشاطت غضبا و حقدا باقي جميلات الحفل، رقص و إياها الملك مرة أخرى ثم اختفت و خرجت مسرعة من القاعة دون أن ينتبه لأمرها أحد، و عادت إلى المطبخ بعد أن غيرت ملا بسها و مظهرها الأنيق. أعدت الحساء و لكنها وضعت في هذه المرة بداخله صفيحتها الذهبية و كما حدث في المرة السابقة استشاط غضب الملك لأنه أراد معرفة مصدر الصفيحة، فنادى " جلد الحمار" لسؤالها عن الصفيحة و لكنها أنكرت و بشدة كما حدث في المرة السابقة تظاهر الملك بالاستسلام للأمر و قرر في سريرته أن يصل إلى حل هذا اللغز بنفسه.

نظم حفلا آخر أكبر و أعظم من الحفل الثاني و حضرته " جلد الحمار " مرة أخرى و هي في أوج جمالها مرتدية فستانها المرصع بالنجوم و رقصت مع الملك الذي ألبسها دون أن تدري بالأمر خاتما رائعا و ثمينا و حاول إبقاءها برفقته أطول وقت ممكن و لكنها استطاعت أن تفلت من بين يديه و أن تعود مسرعة إلى المطبخ لإعداد الحساء. عادت شديدة الاضطراب إلى غرفتها المظلمة و لم يكن لديها الوقت الكافي لتغيير ملا بسها
و ملامح جمال و جهها فاكتفت بتغطية فستانها الأنيق بمعطفها الجلدي الكبير و خرجت مسرعة قاصدة المطبخ، أعدت الحساء الذي كان طعمه يزداد لذة في كل مرة ثم ألقت بالوعاء درعها الذهبي الصغير و أرسلت به إلى الملك الذي ما إن عثر على الدرع الذهبي حتى أرسل في طلبها، لا حظ اضطرابها و لمح الخاتم الذي كان قد ألبسه إياها بنفسه أثناء الحفل ، فأمسك بيدها فرحا و نشوانا من العشق و الهوى، ارتعدت للأمر فرائص الأميرة و حاولت الفرار فسقط معطفها أرضا و افتضح أمرها و هي في أوج جمالها بفستانها المرصع بالنجوم و شعرها الذهبي الطويل و لكنه طمأنها و أخبرها بأنه يرغب بالزواج منها و هكذا احتفلت كل المدينة بزواجهما السعيد و عاشا في سرور و هناء ما بقي في حياتهما من أيام.


مشاركة منتدى

  • الاخت المترجمة أسماء غريب المحترمة
    أولا دعيني اشكرك على الجهد الذي بذلتيه في ترجمة النص ..لكني أيضا اتمنى أن تتقبلي ملاحظاتي على الترجمة التي أؤمن شخصيا بأهميتها كاحد فنون التواصل مع الاخر ..
    عزيزتي السيدة أسماء ... أعتقد أن للمترجم وجهة نظر يرغب بايصالها للطرف الاخر من خلال الاثر المنقول بلاشك...وهنا أتساءل : ما الغاية من ترجمة مثل هذا النص؟؟
    النص كما هو واضح موجه للطفل ..في حين كل معطياته تقول أنه موجه لطفل معين ..طفل أهبل ..غبي ..لا يعي ما يقرأ ..فالسيد المؤلف لم يضع في ذهنه قيمة واحدة لهذا الطفل المتلقي ..بل أنه لم يعط لمبدأ الحتمية الدرامية أية أهمية في نص يفترض به موجه لفئة عمرية تعتمد بشكل أو بآخر على شيء من الحتميات المنطقية في تلقيها للنص ..والحتمية الدرامية التي أعنيها لا تعيق بخيال المؤلف ..كما أنها لا تحد منه ..فكم من عمل خيالي راعى المنطقية في الكتابة !
    وبالتالي السؤال الملح الان : ما الغاية الحقيقية وراء تسويق هذا النص الركيك دراميا ، الهش فكريا ، الغائب قيميا ...لقارئنا العربي؟؟؟
    سؤال مهم أتمنى أن يأخذ مساحة من تفكيرك
    أخيرا بقي أن أقول ..أن اللغة المترجمة كانت جيدة ونقلت النص بشكل واضح على ما اعتقد .
    تحياتي ... سعداء الدعاس

    • الأخت المترجمة أسماء غريب
      أوافق الأخ الدعاس في أن اختيارك للنص لم يكن موفقاً، فللأخوين جريم كثير من
      الحكايا ت التي لم تترجم بعد أجمل من هذه. وبالمناسبة فأنا قرأت القصة في أصلها الألماني و فيه يكون الأب راغباً في الزواج من ابنته لا تزويجها، وهذا هو السبب الذي يدعوها للهرب!

    • كم هو سهل انتقاد أعمال الآخرين و تعبهم و سهركم من أجلكم دون أن تضعوا أي شيء في عين الإعتبار سوى الانتقاد بهدف الانتقاد و كفى و لا شيء غير ذلك، أما عن كون بطلة الحكاية قد هربت من أبيها و ليس من العجوز الذي اختاره لها الأب فمن المحتمل أن تكون وجهة نظر أخرى تناقلت عبر السنين و تعرضت لهذا التغيير الذي لم يمس في الحقيقة فكرة النص الأصلية
      انصحك أختي بقراءة الدراسة التحليلية التي قام بها الفرنسي شارل بيرو حول هذه القضية و التغييرات التي طرأت على العديد من نصوص فن الحكاية و الأسطورة العالمي
      Parallèle des Anciens et des Modernes ("Confronto fra antichi e moderni", 1688-1692).
      أما عن كون اختياري للنص لم يكن موفقا، فإن لي يقين بأنك و الأخ الدعاس كنت ستقولين نفس الشيء حتى و لو اخترت نصا آخر.
      اختم قولي و اقول لكما معا
      رضا الناس غاية لا تدرك و مجنون ذاك الذي يجري وراء إرضائهم لأن هذا يعد ضربا من المستحيل.

  • الأخت المترجمة أسماء غريب أوافق الأخ الدعاس في أن اختيارك للنص لم يكن موفقاً، فللأخوين جريم كثير من الحكايا ت التي لم تترجم بعد أجمل من هذه. وبالمناسبة فأنا قرأت القصة في أصلها الألماني و فيه يكون الأب راغباً في الزواج من ابنته لا تزويجها، وهذا هو السبب الذي يدعوها للهرب!

  • الأستاذة المبدعة / أسماء غريب
    تحياتى لجهدكم الكبير فى ترجمة النص الموجود أمامنا ـ الأميرة جلد الحمار ـ ولكن لى ملاحظات خفبفة أتمنى أن يتسع صدركم وهى :
     يجب أن يعطى النص المترجم قيمة جديدة للطفل العربى ـ الذى معنى بقراءته ـ حتى يضيف له جديد .
     ثانيا : النص المترجم جميل وشيق لكن نهايته جاءت سريعة وتقليدية مما يجعله ضعيف فنيا .
     ثالثا : يجب أن يراعى فى الترجمة ـ فى وجهة نظرى ـ أن يكون النص متوافق مع قيمنا العربية ، فالنص هنا فيه هروب للملكة وزواج الأمير من الأميرة الغريبة لأنه رآها جميلة ، كل مقوماتها أنها جميلةولها شعر أصفر وترتدى فيتا أنيق .
    فى النهاية أشكر لكم هذا الجهد الذى يحسب لكم وأتمنى أن أٌقرأء المزيد من أعمالكم الإبداعية المترجمة
    مع خالص تحياتى
    ياسر عزيز
    كاتب للطفل
    جوال / 0108696715
    مصر ـ المحلة الكبرى ـ سامول

  • قصه كانت بدايتها سيئه ويجب الا يتعلم الاطفال هذه الاشياء عن زواج الاب بابنته واما باقي القصه فكان جميلا ومشوقا

  • تسلسل الاحداث مشوق كما في قصص شكسبير.
    لغة الترجمة راقية.
    اعترض ليس على المترجم بل على محتوى القصة الااخلاقي الذي يدفع الطفل للحيرة.
    اشكرك جزيل الشكر

  • القصه محرمه. غزو عقول أطفالنا ايش هذا زواج و مدري ايش والله. يغزوا عقول أطفالنا مع نفسهم.

    أحذركم من القصه هذي لانها محرمه

  • احب ان اشكرك استاذه اسماء لنك عملتي جهد مضني لترجمه هذه القصه القصه مشوقه وترجمتها ايضا مشوقه ولكنها لا تناسب الاطفال لان بها سلوكيات سيئه ولكن جهدك كان رائع ولكن النهايه اتت سريعه

  • 5863m
    $ùplghlmm:ùuj98+54lmlmùmv^ùm::mujyh,h4
    llupygkfylhuiuuuuuuuuuuuuuuuuhylllllkpm^^iuk

  • السلام عليكم ......لايمكنكم لوم الاخت .القصة صحيح لكاتب فرنسي وفيها زواج محارم لكن الاخت قامت بتغيير في القصة وحذفت الكلام . ربما كان اختيارها سيئ لكن متاكد انها لم تقصد .

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى