أعين الإعجاب لما من قريـــــب |
أبصرت إشراقها كاد تًعـــــــدَى |
عتبات البصر ارتدت كســـــوفا |
أطبقت جفنا ومنديل ارتمـــــــى |
فإذا كل صواب القوم ضــــــاع |
بهم طار، ومن قبلُ تزاهــــــــى |
قلبُ ذا ينبض ملتاعا ونـــــــــارُ |
بلهيب، وجمار ولـــظــــــــــــى |
قلب ذاك ارتفع ضغــط، دمــــه |
فقد الرؤية، ذو وعي تهـــــاوى |
بجنون ابتلى خلف الحلم يسـعى |
وعلى أدنى قوام لا يقــــــــــوى |
صاريسعى، في قطيع لجـــــراء |
حركت الذيل، منى من قد اهتدى |
كعبيد أمراء، من أنـــــــــــــوف |
واذُن حلقُ رقيق يتتـــــــــــد لى |
بسمت مشفقة حين سمـــــــــاع: |
«في خطى ساقيك شرف للثـرى |
لي دعي الزفر يهد والشــــــهيق |
واختصاصي عرق كنـــــت أنا» |
واكتفي بالسير على أقل من |
مهــــــــــــــــلك فالسجع لفرسان الوغــــــــى |
وحرام التفات الحسنــــــــــوات |
عن يمين عن شمال في الطريق |
مركبات رابضات واقفــــــــات |
في ذهاب في إياب في قلـــــــق |
وترى من فتحات لبوابـــــــــــــا ت |
السيارات اشرأبت أعنــ ـاق |
وإذا ما بلغ العصفور وكنــــــــه |
حشرات شممت ريح مبيــــــــــد |
فترى كل من استديك، |
وشـــــعرُ رأسه، انتصب عُرفا، تولـــــــــى |
خلت الساحة إلا من جــــــــــراء |
ذيلها في ذل خائب يتدلـــــــــــى |
يجد في الصوت جنسا، |
إن رأى زوج ذباب تدانى، أشتهــــــــــى |
وإذا ضغط الشرايين عـــــــلا، |
والعروق احتقنت استمــــــــــنى |
عجبا لا فرق بين ذي وتلك |
كلهن عنده جنس الأنثــــــــــــــى |