

دائرة الوجع
حين تدخل دائرة الوجع تختلف لديك كل الروئ
تصبح كعود فى مهب الريح
يجتذبك البحر
والنجوم
والطيور
وتتشمم ضحكات الأطفال لربما تلتقط عدوى سرورهم اللامبرر
وتقرأ أثر ماضيك الحزين بلا إرادة منك
ويطول مكوثك أمام مرآتك
ويختلط حزنك بفرحك وجنونك بعقلك
حين تدخل دائرة الوجع ..
يختلف طعم قهوتك الصباحية وكأس ليمونك النهارى
ينبت لك الريش بلحظة ويتساقط بعدها بعدة ثوان
وتستلسم للأرق وتتلذذ بالصمت وتعزف بأمهر النايات
تقف أيضا دموعك حيث اللامكان
تسقط فى قعر جب أعمق من جب يوسف
تتسول اللاشئ كى تعود بنهاية يومك محملا باللاشئ