

رحل درويش كزهر اللوز أو أبعد
هكذا هم الشعراء يتسع قلبهم، فتتسع شرايينهم، مثل القصيدة أو الأبدية، يغادرون الجسد، ويبقون في التراب وذاكرة الوطن والكلمة..
محمود درويش رمز شعري سيبقى بيننا متواصلاً من خلال الموت والاغتراب والشعر والمنفى والغربة وفلسطين.. سألنا ذات قصيدة: (لماذا تركت الحصان وحيداً)، ثم أجابنا بقصيدة (كوشم يد في معلقة الشاعر الجاهلي) من منفاه الثالث:
قال: الحياة تواصل روتينها بعدنا.يا لها! يا لها من إباحية لا تفكر إلابإشباع شهواتها.قلت: هل نتصالح كي نتقاسم هذاالغياب. فنحن هنا وحدنا في القصيدة؟قال تريث. هناك على حافة التل،من جهة الشرق، مقبرة الأهل. فلنمضقبل هبوط الظلام على الميتينسلام على النائمينسلام على الحالمينببستان فردوسهم آمنينسلام على الصاعدين خفافاًعلى سلـّـم الله.