

«سربروس» بخمس رؤوس
«تتمة»
لله شموس غدت تحت رُحمى الصقيعقلوب معدن الجليد لم ترنُ يوما لنورديدنها شيك،بنون من الأصفار انتحت يمين العددمنى كل نسل وحرث، صليبُُفنيق وعنقاء.هذى القوم لهثا وراء الخرابولم يأل جهدا لنشر الظلامفلا علم غرب أباد اللئامولا مجد عرب أفاد الأنامولا جهل شرق تخطى السرابغدا النور حديث كؤوس مداموهدم منار لبيع ظلامركوب بيان لنشر ضلاللذا ظل المسيح يعاني الجفاءومن قبل نوح تجشى الشقاءومن حذوهم قد حذا ،وآثارا لهم اقتفىومن دلوه في جفاف بئرهمُ ألقىفلا ماء استقى، ولا غلة الصدر روى،غدا الكون قطعة من دمار، سقاه"أرنيم"سلاف سقروللذر شُع مميت كوابيس باتتعليه خطروصار السلام "جكندا" بطول الدهور تنام،وعشتارَ قضت إثر نهش كلابوطول انتظار فداء عشيق أضاع المسار.سلام بتاريخ دهر يطول، وما كان يوماله مولد عبر كل العصوربه يحتفى؛طبول وخيل وبارود،مئات الشموع تضيء اللحودتقام عروضُُفيها؛تحل الدبر ، تحرم القبلتوشح شرجا يفوح، وتغتال قلبا ودودعلى مسرح التمويه ،وشتم ذكاء لدود..كذا يحتفى بسلام سراب وليد عقيموحظه من التاريخ شنيع إنكاروجغرافيا الكون باتت ترى حضنها منه براءوإلحاقه بالنسب انتهاك شرف وعارفذا العصر من ذاك أكثر جورا.يرى الحرب فضلا وكل بياض سوادا وقار.سؤال أقض الأنام،سوى ذلك الكلب ذي خمس رؤوسبجسم يغطي الدهوروجور يقود الزمان.وحلم - بوزن "خراف بنورج "-أكان السلام حصاة المسغبين على النارتستوي في القدور،أكان السلام رهين عهـــــــودبه استمتع الناس ذات عصور؟وبعد اختفى ،أم جدارا لبوق ،علا عازلا كل صوت جهور؟أكان ولا زال صُلبا ببطن لفرن،فما ذاب أو كان ذا انصهار ؟أبات مسجى أبات كشلو،أباتطريد براثي الكلاب؟أبات كمُميا المتاحف نامت أزلاعليها ضربت حراسة الكلب منليزر في زوايا الثغور؟أبات السلام سطورا بماء تخطعلى جمر لظى، بلا وطن أو شعارتبخر واندثر عبر العصور؟أأضحى بضاعة تهريب،تدر فجوراوآ لام قوم فوائد أباطر ة الدمار؟ويفنى الزمانويفنى الأمانويبقى السؤال...
«تتمة»