

كيف أراك؟
عَلّمْنِي
كَيْفَ أُخَبّيءُ وَجْهِي حِيْنَ أَرَاْكَ؟
قُلْ لِي:
كَيْفَ يَكُوْنُ الصَّمِتُ جَمِيْلاً فِي لُقْيَاكَ؟
وَكَيْفَ يَلُوْذُ الحُزْنُ نَبِيْلاً فَوْقَ ذُرَاْكَ؟
اهْمِسْ لِي بِحُرُوْفٍ تَحْبُو
وَتَفَاْصِيْلَ بَرِيْئَةٍ
أَبْهِرْنِي بِقَصَاْئِدَ عَنِّي
وَحِكَاْيَاتْ
واصْمُتْ حِيْنَ تَرَاْنِي لا أحْتَاجُ إلى كَلِمَاتْ
كُنْ أُمِّي دَوْمَاً
وَأبِي أحْيَانَاً
وَاطْوِ مَسَاْحَاْتِ صَقِيْعِي المُتَجَذِّرِ مِنْ سَنَوَاْتْ
اسْتَنْفِرْ بَعْضَ جُنُوْنِي
غَاْزِلْ أُخْرَى وَاجْعَلْنِي أغْضَبُ َ
ثُمَّ انْزَعْنِي مِنْ غَاْبَاِتِ ظُنُوْنِي بِحَرَاْرَةِ أَنْفَاسِكَ
خَاْصِمْنِي وَاصْرُخْ فِي وَجْهِي
ثُمَّ الْمِسْ كَفِّي وَاعْبُرْ بِي شُرْفَةَ وَجَعِي
عَاْنِدْنِي وَارْفُضْنِي فِي أشْيَاْءَ
ثُمَّ ارْضَخْ فِي أشْيَاْءَ
اسْتَنْفِرْ أَيْضًا أَحْلَامِى
فَاْجِئْنِي بِهَدِيَّةِ مِيْلادِي
اُرْسُمْ لِي شَطَّاً
وقِلاعَاً رَمْلِيَّةْ
وَنَسْمَةَ صَيْفٍ بَحْرِيَّةْ
وَأَجْلِسْنِي بِمَدَاْرَاْتِ هَوَاْكَ
اتْرُكْنِي أغْفُ بَيْنَ الحَدِّ الفَاْصِلِ لِلْيَقَظَةِ وَالأَحْلامِ
رَاْقِصْنِي بِضْعَ ثَوَاْنٍ
ثُمَّ امْنَحْنِي بُرْهَةَ صَمْتٍ
كَيْ أَغْرِسَ قَلْبِي بَيْنَ ذِرَاْعَيْكَ وَأَمْضِي
أَخْبِرْنِي
كَيْفَ يَكُوْنُ الحُّبُ جَمِيْلاً فِي أَوْقَاتٍ؟
وكَيْفَ يَكُوْنُ مُخِيْفَاً جِدَّاً فِي أَوْقَات؟
ولِمَاذَاْ أَهْرُبُ مِنْكَ كَثِيْرَاً ثُمَّ أَعُوْدُ؟
وَلِمَاْذَاْ وَحْدُكَ -دُوْنَ العَالَمِ- تُبْصِرُ وَجَعِي
ودُوْنَ حُدُوْدٍ ؟
عَلّمْنِي أَيْضًا
كَيْفَ أَعِيْشَ بِبَعْضِ فِتَاْتِ الحُرِّيَّةِ فِي أَرْضِي؟
وَكَيْفَ أُقَاوِمُ ذَاْكَ المُتَرَبِّصَ بِالسُّوْءِ لِعِرْضِي؟
لَوِّنِّي
كُنِ وَطَنِي
عَاْنِقْ رُوْحِي
وَاجْعَلْ لِي فُسْحَةَ نُوْرٍ مِنْ نَفَسِكَ
خُذْني منِّي
وَأَعِدْنِي لِضُلُوْعِكَ
كَيْ أَنْبُتَ مَرَّاتٍ
لَمْلِمْنِي
مِنْ بَيْنِ شَظَاِيَا المَاْءِ
وَارْتُقْ جُرْحِي
هَبْنِي ذَاْكِرَةً أُخْرَىَ
هَبْنِي ذَاْكِرَةً بَيِضَاْء
العامة
مشاركة منتدى
20 آب (أغسطس) 2013, 07:17, بقلم أحمد ممتاز الملوحي
جميل جميل ما كتبت فاتن رمضان، أعجبني