

مجرد كابوس
قصاصة
كانت فى السماء السابعة وسرب بديع من طيور الحسون يعزف أعذب الألحان , وحولها حديقة زنابق برية , وعلى عنقها عقد ياسمين مندى ....
أغمضت عينيها حين اقترب منها وبدأت تتشمم عطر أنفاسه , وحين بدأ يهمس بأذنها مهدت لكلماته كل ممرات استقبالها التى توقعت أن تدغدغ مشاعرها وتناجى حواسها ... وقبل أن ينطق
استيقظت على سقوطها بكل قوة من على السرير لتقع على أرضية غرقة النوم ....
قررت بعدها أن تحسن إحكام الغطاء عليها كى لا تهاجمها الكوابيس مرة أخرى ...
قصاصة