الثلاثاء ٥ آذار (مارس) ٢٠١٣
أثر رعاية الدولة للعلم
بقلم خالد حربي

والعلماء فى الحضارة الإسلامية

شهد العالم إبان عصور الحضارة الاسلامية فى العصور الإسلامية (الوسطى) ازدهار العلوم والمعارف وتطورها والإبداع فيها، فعلى مدى قرون طويلة تقترب من الألف سنة كان العلم على مستوى العالم ينطق بالعربية، درساً وممارسة وتطبيقاً، وذلك إنما يرجع إلى النهضة العلمية غير المسبوقة فى الحضارة الإسلامية تلك التى اهتمت بالعلم وتطبيقه اهتماماً لم تشهده حضارة من الحضارات أو أمة من الأمم.ولعلماء الحضارة الاسلامية تاريخ حافل بالإنجازات والابتكارات الأصيلة التى أفادت منها الإنسانية جمعاء.

وجد العلماء وأصحاب العقول فى المجتمع الإسلامى البيئة العلمية المناسبة لممارسة العلم والمشجعة على العمل به وخاصة من قِبل الدولة التى تولت رسمياً رعاية العلماء والمفكرين. فغلب على الدولة الاسلامية الاهتمام بالعلم وتنشئة العلماء ورعايتهم، وليس أدل على ذلك من انتشار المدارس والجامعات والمعاهد العليا والمكتبات العامة والخاصة فى كل أرجاء العالم الإسلامى من أقصاه إلى أقصاه.

وكانت الخلافة الاسلامية –كما يصف العالم الأمريكى دريبر فى كتابه "النزاع بين العلم والدين- ملكاً واسعاً يفوق المملكة الرومانية بكثير، وكانت مملوءة بالمدارس والكليات، وكان فى كل طرف من أطراف هذه الخلافة الاسلامية مرصد لرصد الكواكب، وكان الأمراء المسلمون يتنافسون فى الأقاليم على رعاية العلم والعلماء. ونتيجة تشجيعهم للعلماء انتشر الذوق العلمى فى المساحة الشاسعة التى بين سمرقند وبخارى وإلى فاس وقرطبة.

فمن أوائل أسباب النهضة العلمية التى عاشها العالم الإسلامى: اهتمام الخلفاء والأمراء بالعلم ورعايتهم لأهله وتشجيعهم، ومنهم –على سبيل المثال- الخليفة هارون الرشيد الذى أصبحت بغداد فى عهده كعبة رجال العلم والأدب. وكان هو نفسه من أفاضل الخلفاء وفصحائهم وعلمائهم، يحب الشعر والشعراء ويميل إلى أهل الأدب والفقه ويكره المرآء فى الدين. وكان بلاطه يزدان دائماً بمجالس العلم التى كثيراً ما كان يشترك فى فاعليتها، ففى المجلس الذى عقد بين الكسائى والمفضل بحضرته بادر الرشيد بافتتاح المجلس وسأل المفضل : كم اسم فى سيكفيكهم الله؟. وقد سجل لنا الزجاجى فى كتابه "مجالس العلماء" كثيراً من المجالس العلمية ومجالس المناظرات التى عقدت بحضرة الرشيد ومنها: مجلس سيبويه مع الكسائى، ومجلس الكسائى مع الأصمعى، ومجلس أبى محمد الزيدى مع الكسائى، ومجلس أبى يوسف صاحب أبى حنيفة مع على بن حمزة.

فما رأيت –كما يقول عبد الله بن المبارك- عالماً ولا قارئاً للقرآن ولا سابقاً للخيرات ولا حافظاً للحرمات فى أيام بعد أيام رسول الله () وأيام الخلفاء الراشدين والصحابة إلا زمن الرشيد وأيامه، فلقد كان الغلام يجمع القرآن وهو ابن ثمانى سنين ويستبحر فى الفقه والعلم ويروى الحديث ويجمع الدواوين ويناظر المعلمين وهو ابن أحد عشر سنة، ولم يكن ذلك إلا بكثرة إنفاقه واهتمامه بالعلم والعلماء وطلابه منذ الصغر.

لقد بلغ اهتمام الرشيد بالعلم حداً إلى الدرجة التى معها كان يمتحن العلماء فى علمهم، ومن ذلك امتحانه بختيشوع أمام جماعة من الأطباء فقال لبعض الخدم سراً "احضر ماء دابة حتى نختبر الطبيب ونجرب معرفته"، فمضى الخادم وأتى بقارورة فيها بول دابة، فلما رآه قال يا أمير المؤمنين ليس هذا بول إنسان، قال له أبو قريش -وكان من ملازمى مجلس الخليفة- كذبت هذا ماء حظية الخليفة، فقال بختيشوع : لك أقول أيها الشيخ الكريم لم يبل هذا إنسان البتة وإن كان الأمر على ما قلت فلعلها أكلت شعيراً. فقال له الخليفة : من أين علمت أنه ليس ببول إنسان ؟ فقال له بختيشوع : لأنه ليس له قوام بول الناس ولا لونه ولا ريحه. قال له الخليفة : بين يدى من قرأت ؟ قال له: قدام أبى جورجيس قرأت. قال له الأطباء: أبوه كان اسمه جورجس ولم يكن فى زمانه من يماثله وكان يكرمه أبو جعفر المنصور إكراماً شديداً. ثم التفت الخليفة إلى بختيشوع فقال له: ما ترى نطعم صاحب هذا البول ؟ فقال له شعيراً جيداً. فضحك الرشيد وخلع عليه خلعة سنية جليلة ووهب له مالاً وافراً وعينه رئيساً للأطباء.

وفى وقت لاحق عين ابنه جبرائيل رئيساً للأطباء وذلك لتفوقه فى الطب وتضلعه باختصاصاته حتى أنه ساهم فى تدشين أحد علومه المهمة وهو الطب النفسى أو علم النفس الذى يدعى الغرب أنه مؤسسه فى العصر الحديث!
كان لهارون الرشيد جارية رفعت يدها فبقيت هكذا لا يمكنها ردها، والأطباء يعالجونها بالتمريخ والأدهان ولا ينفع ذلك شيئاً، فاستدعى جبرائيل بن بختيشوع فقال له الرشيد: أى شيئ تعرف عن الطب ؟ فقال: أبرد الحار وأسخن البارد وأرطب اليابس وأيبس الرطب الخارج عن الطبع. فضحك الخليفة وقال : هذا غاية ما يحتاج إليه فى صناعة الطب، ثم شرح له حال الصبية، فقال له جبرائيل: إن لم يسخط علىّ أمير المؤمنين فلها عندى حيلة، فقال له: وما هى؟ قال: تخرج الجارية إلى هنا بحضرة الجميع حتى أعمل ما أريده، وتمهل على ولا تعجل بالسخط، فأمر الرشيد بإحضار الجارية فخرجت. وحين رآها جبرائيل جرى إليها ونكس رأسه ومسك زبلها كأنه يريد أن يكشفها، فانزعجت الجارية ومن شدة الحياء والانزعاج استرسلت أعضاؤها وبسطت يدها إلى أسفل ومسكت زيلها. فقال جبرائيل: قد برئت يا أمير المؤمنين، فقال الرشيد للجارية: أبسطى يدك يمنة ويسرة، ففعلت ذلك، وعجب الرشيد وكل من كان بين يديه.

يُفسر علم النفس الحديث حالة هذه الفتاة على أنها حالة "فصام" Schizophrenia من نوع يسمى الفصام التشنجى Catatonia أوالفصام التصلبى Catatonic الذى يتميز سلوك صاحبه بالتيبس النفسى والجسمى حيث يجلس المريض ساعات طويلة جامداً لا يتحرك وإذا رفع يده أو ذراعه فإنه يبقيه لمدة طويلة كما لو كان منفصلاً عن جسمه. لذا تعتبر هذه الحالة إحدى الاضطرابات الحركية ذات الأعراض التكوينية والنفسية. وربما تنتج عن الاستثارة المستمرة فى منطقة غير محددة بالمخ حيث يزداد نشاط "الجاما أمينو بيوتريك أسيد Gamma Amino Butyric Acid (GABA).

ويلاحظ أن الطبيب "جبرائيل" قد استخدم ما يعرف حالياً بالعلاج السلوكى Behavior theraoy الذى يهتم فى أبسط حالاته بعلاج العرض الملاحظ، كما استخدم الفعل المنعكس Reflex action الذى لا يصدر عن المخ وإنما يصدر عن النخاع الشوكى وبالتالى لا يخضع للتفكير الرمزى.

فتصلب يد الفتاة فعل قسرى تعجز عن تغييره بطرق الإقناع العادية، ولذلك فلابد أن يتم علاجه أيضاً بظروف تعجز الفتاة عن عدم الاستجابة لها، أى بفعل لا إرادى، وهذا ما فعله جبرائيل وهى طريقة أقرب ما يمكن لطريقة الكف المتبادل حيث أبطلت الاستجابة القديمة بواسطة استجابة جديدة أقوى منها.

وإذا كان هارون الرشيد قد وضع الأساس لبيت الحكمة فى بغداد لتكون أول دار عامة تجمع شتات العلماء وتجرى عليهم الأرزاق، فإن الخليفة المأمون أكمل بناء الدار ووسعها وبذل كل ما فى وسعه لاقتناء نفائس الكتب المعروفة وقتئذ، ورتب فيها الترجمة والعلماء، ومنهم العالم الخوارزمى مخترع علم الجبر للعالمين. وزادت رعاية المأمون لبيت الحكمة حتى صار باعتراف الغربيين أول مكتبة عامة ذات شأن فى العالم الإسلامى وأول جامعة إسلامية يجتمع فيها العلماء للبحث والدرس. وعلى أثرها انتشرت دور العلم والمكتبات العامة فى معظم أقطار العالم الإسلامى.

أُشتهر المأمون بشغفه وحبه للعلم ورعايته لأهله وليس أدل على ذلك من قوله : "قد يسمى بعض الناس الشيئ علما وليس بعلم .. ولو قلت إن العلم لا يدرك غوره ولا يسبر قعره ولا تبلغ غايته ولا يستقصى أصنافه ولا يضبط آخره فالأمر على ما قلت، فإذا فعلت ذلك، كان عدلاً وقولاً صدقا".

واتسم المأمون باحترام وتبجيل العلماء وإكرام منازلهم، فضلاً عن مناظرتهم فقد كان يجلس لمناظرة العلماء والفقهاء يوم الثلاثاء من كل أسبوع، فإذا حضروا أُدخلوا حجرة مفروشة وقيل لهم : انزعوا أخفافكم،ثم أُحضرت الموائد وقيل لهم: اصيبوا من الطعام والشراب وجددوا الوضوء .. فإذا أفرغوا أتوا بالمجامرة فبخروا وطيبوا،ثم يخرجوا ، فياستدنيهم حتى يدنوا منه، ويناظرهم أحسن مناظرة وأنصفها، فلا يزالون كذلك إلى أن تزول الشمس،ثم تنصب الموائد ثانية فيطعمون وينصرفون.

وهاك مثال واحد لرعاية المأمون لأسرة علمية كان لها شأوً عظيماً فى النهضة العلمية التى شهدها العالم الإسلامى وسجلت بانجازاتها العلمية أروع الصفحات فى تاريخ العلم العالمى،ألا وهى أسرة بنى موسى بن شاكر (محمد،أحمد، الحسن ) أبناء موسى بن شاكر الذى توفى وهم صغار، فتولاهم المأمون والحقهم ببيت الحكمة تحت إشراف الفلكى المعروف يحيى بن أبى منصور. وظل المأمون يرعاهم حتى شبوا على التعلم، وحتى تخرجوا ومارسوا العلم وصاروا من العلماء المبتكرين،وقدموا من الإنجازات العلمية ما أفادت منه البشرية.

تبدأ التقاليد العربية المدونة فى علم الحيل "الميكانيكا" بكتاب "الحيل" لبنى موسى بن شاكر,وعلم الميكانيكا أو ما أسماه علماء الحضارة الإسلامية بعلم "الحيل" يعنى الحصول على الفعل الكبير من الجهد اليسير عن طريق إحلال العقل محل العضلات، والآلة محل البدن. ويتفرع من هذا العلم فروع علمية أخرى كعلم هندسة الأشكال، وعلم هندسة المخروطات، وعلم هندسة المساحة، وعلم هندسة البصريات تلك التى تشكل منظومة مميزة للتقنية والتكنولوجيا فى التراث والحضارة الاسلامية. وفد بحث بنو موسى فى مجالات علمية عدة، أهمها الهندسة والفلك والجغرافيا، ألا أن أهم وأشهر عمل جماعى لبنى موسى هو "كتاب الحيل" مجلد واحد عجيب نادر يشتمل على كل غريبة "وبهذا الكتاب ارتبط اشتهار بنى موسى حتى يومنا هذا أكثر من أى كتاب آخر لهم. ولعل ذلك يرجع إلى أن علم الميكانيكا العربية يبدأ به، فهو أول كتاب علمى عربى يبحث فى الميكانيكا وذلك لاحتوائه على مائة تركيب ميكانيكى.

لقد أثر هذا الكتاب فى الأجيال اللاحقة لجماعة بنى موسى، فبديع الزمان ابن الرزاز الجزرى (القرن السادس الهجرى) قد استفاد من "كتاب الحيل" فى وضع "كتاب الجامع بين العلم والعمل النافع فى صناعة الحيل". كما أفاد "كتاب الحيل" أيضاً تقى الدين بن معروف الراصد الدمشقى (القرن العاشر الهجرى) فى تأليف "كتاب الطرق السنية فى الآلات الروحانية". وقد شكلت هذه الكتب مجتمعة حلقة مهمة فى سلسلة تاريخ علم الميكانيكا إذ أنها تكشف عن إنجازات العقلية العربية الاسلامية فى فترة طويلة من فتراتها.

وقد امتدت أهمية كتاب الحيل إلى العصر الحديث وأفاد منه العلم الغربى، الأمر الذى جعل أساتذة أكسفورد الذين وضعوا كتاب "تراث الإسلام" فى أربعينات القرن العشرين يصرحوا بأن عشرين تركيباً ميكانيكياً من محتويات الكتاب ذو قيمة علمية كبيرة. ولم يقتصر تأثير جماعة بنى موسى فى الغرب على "كتاب الحيل" فنحن مدينون –على رأى كارا دى فو- بعدد من الكتب لهؤلاء الأشقاء الثلاثة أحدهم فى مساحة الأكر وقياس الأسطح "ترجمه جيرارد الكريمونى إلى اللاتينية بعنوان Liber Thium Frabrum . وقد أسهم هذا الكتاب فى تطور الهندسة الأوربية مدة طويلة.

لقد قدمت جماعة بنى موسى من خلال مؤلفاتها إسهامات جليلة فى العلوم التى بحثوا فيها.وقد حصر المشتغلون بتاريخ العلوم تلك الإسهامات ومنها: وضع نظرية ارتفاع المياه التى لا تزال تستخدم حتى اليوم فى عمل النافورات، اختراع ساعة نحاسية دقيقة، قياس محيط الكرة الأرضية والذى أخرجوه مقترباً من محيطها المعروف حالياً، اختراع تركيب ميكانيكى يسمح للأوعية بأن تمتلئ ذاتياً كلما فرغت، ابتكار طرق لرسم الدوائر الإهليلجية (الدوائر المتداخلة)، تأسيس علم طبقات الجو، تطوير قانون هيرون فى معرفة مساحة المثلث. وفى كتبهم أيضاً وصف لقناديل ترتفع فيها الفتائل تلقائياً ويُصب فيها الزيت ذاتياً ولا يمكن للرياح اطفاؤها. وآلات صائتة تنطلق منها أصوات معينة كلما ارتفع مستوى الماء فى الحقول ارتفاعا ًمعيناً، ونافورات تندفع مياهها الفوارة على أشكال مختلفة وصور متباينة. ولهم كذلك وصف للآلات الموسيقية ذات الحركة الذاتية مثل الناى.وأجمع مؤرخوا العلم على أن هذه الأعمال تدل على عبقرية وذهن متوقد مبدع اتسم به أفراد جماعة بنى موسى بن شاكر،وقدموا كجماعة منظومة علمية ومعرفية مهمة شغلت مكاناً رئيساً فى تاريخ العلم بعامة وتاريخ التكنولوجيا بخاصة، ومثلت مبادئ التحكم الآلى التى وضعوها أهم الإنجازات التى قامت عليها التقنية والتكنولوجيا الإنسانية.

وكان الخليفة الواثق بالله محباً للعلم مكرماً لأهله مشرفاً على علوم الناس وآرائهم ممن تقدم وتأخر.وكذلك الخليفة المعتضد بالله الذى أُشتهر باحترام العلم والعلماء وتقريبهم وجزل العطايا لهم، ومنهم ثابت بن قرة أحد مشاهير علماء الإسلام فى الرياضيات والطب الذى بلغ فى تحصيل العلوم شأوً عظيماً إلى الدرجة التى معها نال تبجيل وتوقير المعتضد له، وليس أدل على ذلك من أنه طاف معه فى بستان ويد الخليفة على يد ثابت، فانتزع يده بغتة من يد ثابت، ففزع الأخير، فقال الخليفة: يا ثابت أخطأت حين وضعت يدى على يدك وسهوت، فإن العلم يعلو ولا يُعلى عليه. وكان ثابت يجلس بحضرته ويحادثه طويلاً ويقبل عليه دون وزرائه وخاصته.

لقد استمر دور الدولة الاسلامية فى الاهتمام بالعلم ورعاية العلماء على مدى عصورها المختلفة، فعلاوة على ما سبق ذكره من سير الخلفاء، فقد أنشأ الخليفة الموحدى الثالث المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن "بيت الطلبة" للنابغين وتولى الإشراف عليه بنفسه إلى الدرجة التى معها حسد بعض حاشيته هؤلاء الطلاب على تقريبه إياهم وخلوته بهم دونهم. كذلك لم يسمع الأمير المعز بن باديس أحد أمراء دولة الصنهاجيين فى المغرب الإسلامى بعالم جليل فى أى مصر من الأمصار إلا وأحضره عنده وبالغ فى إكرامه ومنحه أسمى الرتب وجعله من خاصته. كما لم يسمع السلطان محمد الفاتح عن أى عالم فى أى مكان أصابه العوز إلا بادر إليه وأعطاه أكثر مما يحتاج، وبلغت رعايته للعلماء حداً حتى ضمنها وصيته لابنه وهو على فراش الموت، حيث قال: إن العلماء بمنزلة القوة المبثوثة فى جسم الدولة، فعظّم جانبهم وشجعهم، وإذا سمعت بأحد منهم فى بلد آخر، فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال.

وأكرمت الخلافة العثمانية علماءها وذلك بعد أن عقدت العزم ونجحت فى جمع شتاتهم من كل الأمصار، ثم وفرت لهم كل سبل الرعاية، الأمر الذى أدى إلى ازدهار الحركة العلمية والفكرية، وانعكس على تقدم الدولة وتطورها وجعل منها القوة الأولى فى العالم.

يتبين من كل ما سبق مدى الشوط الكبير الذى قطعته الدولة الاسلامية فى رعاية العلم والعلماء إبان عصور حضارتها, الأمر الذى انعكس على انتاج العلماء, فدشنوا أطول حضارة سادت الدنيا,فعلى مدى ما يقرب من ألف سنة كان العلم على مسنوى العالم ينطق بالعربية.


مشاركة منتدى

  • إن العصور الإسلامية قسم اللغة العربية والتربية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الدكتور محمد من غير ما في المنتدى. ان كنت مسجل ولم تستطع التصويت فقد لا تكون لك الصلاحية لذلك. ............﴿ كتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ أسال الله ان يشرح صدوركم بالقران الكريم وعلومه وتفسيره في كل مكان

  • موضوع شامل ومبسط وجميل شكرا لكم وجزاكم الله خيرا

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى