وَسَدَدْتَ الباب في وجهي وانصرفت
ناسياً كلّ ما يجمعنا..
علّقتني بوهمٍ جارفٍ حاقدٍ وارتحلت
رامياً كل الوعود، العهود.. وأحلامنا
. . .
رياحٌ عصفت بي فأردت آمالي
وأنت من كل هذا أين كنت..؟!!!
تركتني أسامر النجوم في قسوة تلك الليالي
وسددت الباب في وجهي وانصرفت
. . .
نعم.. غلبك حقدك فدمّرتني
وجعلتني أنتظر أمام دارك
أشكو ألمي بعد أن ظلمتني
وها أنا أكوى بنارك
. . .
أمام بيتك.. سامرت الزهر والشجر
أرسلتُ معهم حبي الباقي لك وللأبد
بقيت هناك.. في الرعد في الريح.. تحت المطر
على قسمي أن لا أعشق بعدك أحد
. . .
انتصر.. اهدر دماء حبي وحبك
لن أثور.. لن أذرف الدموع
سأبقى كما أنا.. على مشارف بابك
منتظراً.. معبّداً طريق الرجوع
. . .
إلى أن تأخذك رأفة بي
فيطلّ عليّ خيالك مضيئاً ظلام ليلي..
فترنو بجانبي.. تسامر وحدتي.. وتتذكّر حبي
.. وبعدها.. وكعادتك.. تعود من حيث أتيت..
وأعود أنا لسواد ليلي...