احترقَ ليكتُبَ
انشقّ ستر الدُّجى عن زفرة الشفق المُدمَّى، وسال كحل الليل في جمرة الأفق الثائر عندما طلعت شمس ذلك اليوم مثل مهند صقيل يفلج هامة الظلام ليستوي النهار على عرش من رماد الأسفار المفقودة. تراءت (…)
انشقّ ستر الدُّجى عن زفرة الشفق المُدمَّى، وسال كحل الليل في جمرة الأفق الثائر عندما طلعت شمس ذلك اليوم مثل مهند صقيل يفلج هامة الظلام ليستوي النهار على عرش من رماد الأسفار المفقودة. تراءت (…)
دفاعا عن هوية الأغلبية: حين تعيد النخبة اختراع مصر بعيدا عن روحها الإسلامية تكشف متابعة مؤتمر مكتبة الإسكندرية "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة" عن مفارقة يصعب تجاهلها. فبينما يفترض أن (…)
الهوية الفلسطينية بين الاغتراب والمقاومة قراءة نفسية ثقافية في رواية: "قناع بلون السماء" لباسم خندقجي مقدمة: تعد الرواية الفلسطينية من أهم الروايات العربية لما لها من خصوصية فهي المرآة التي (…)
تكريم الفائزين في الدورة الثانية عشرة واستعادة مسيرة مسابقاته الأدبية ينظم ديوان العرب في الخامسة من مساء الخميس ١ أكتوبر ٢٠٢٦، بمقر نقابة الصحفيين المصريين في القاهرة، احتفالًا بمناسبة مرور ٢٨ (…)
الجليدي العويني شاعر تونسي معاصر كتب الفصيح والعامي وجمع تراث الشعراء الشفوي وحفظه من الضياع . اشتغل بالتدريس والإعلام.. كلماته أضحت صوت المحبين وشكوى المطحونين وحكمة العاقلين…كتب عن الحب والحرية (…)
نسق البطولة في الرواية الفلسطينية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى دراسة سيميو ثقافية تقديم: الرواية من أكثر الأجناس الأدبية تعبيراً عن قضايا، وهموم الإنسان المعاصر، واخترتُ الرواية (…)
تمهيد: ظلّت فلسطين حاضرةً بقوة في الرواية العربية، ولا سيما في أعمال الروائيين الذين خبِروا تجربة الشتات، واللجوء، والنفي أو عايشوا -عن كثب- مأساة التهجير القسري عقب النكبة (١٩٤٨م)، وما تلاها من (…)
الملخَّص: يُعنى البحث بدراسة التَّحوُّل الجماليّ لصورة الفلسطينيّ في الرِّواية العربيَّة من عام (١٩٦٣م إلى ٢٠٢٣م)؛ لارتباطها بالتحوّلات السِّياسيَّة والتَّاريخيَّة الَّتي فَرَضَتْ على الأدب (…)
مصطلحات البحث: متتالية الزمن المتنامي متتالية الزمن الوجودي متتالية الزمن الغيبي متتالية الزمن اللامرئي متتالية الزمن السائل منهج البحث مفهوم المتتاليات الزمنية: لعلَّ ما يناسب فكرة المتتاليات (…)
د. رياض بنالحاج أحمد - تونس المقدّمة: تستمدّ الرواية الفلسطينيّة راهنيّتها النقديّة من قدرتها على تحويل التجربة التاريخيّة الجارحة إلى بناءٍ سرديّ، يُعيد مساءلةَ العلاقة بين الأرض والتّاريخ (…)
تعرض رواية "الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة العُمانية رقيّة البادية، حكاية يافعَين من أبناء غزّة، يخوضان تجربة النزوح والالتحاق بالعائلة التي خرجت من بيتها عنوةً، مبرزةً مواقفَ بطولية وأخرى أخلاقية، (…)
مقدمة: في التجربة الإبداعية يقف الشغف كقوة حيوية أولية، تتجاوز مجرد الدافع أو الاهتمام لتصبح حالة وجودية كاملة تجعل الإنسان يعيش الخلق كمصير وكمتعة عميقة في آن واحد. الشغف ليس مجرد حماس مؤقت، بل (…)
قراءة في "يُخلق من الشبه ياسمين" حين أفتح ديوان "يُخلق من الشبه ياسمين" لا أشعر أنني أمام نصوص قصيرة، ولا أمام ومضات تبحث عن دهشة لغوية. أشعر أنني أمام معمل صغير للخلق، معمل تعمل فيه الشاعرة على (…)
تتقاطع الفلسفة مع المعتقد الديني والتاريخ في منطقة شديدة الحساسية، لأن كلاًّ منها يسعى إلى تفسير الإنسان والعالم، وإن اختلفت أدواته وغاياته. فالمعتقد يمنح المعنى في صورة يقين جاهز، بينما تحاول (…)
تحتَ الظِّلالِ الوارفاتِ مشيتُ وعنِ المدينةِ والأُناسِ نأيْتُ وسمِعْتُ أصواتاً تناديني ولَــ.. كِنْ غيرَ صوتِ الماءِ ما لبّيْتُ تتهامَسُ الأشجارُ: من هذا الغريـ.. بُ فقلتُ: ضيفاً عندكم وافَيْتُ يا (…)
أطلّ علينا صديقي الكاتب فراس حج محمد بمدماك آخر يصبّ في أدب الحريّة الفلسطيني وكتابه "الأسوار والكلمات: عن أدب باسم خندقجي" (نقد، ١٢٧ صفحة، صدر عن "ناشرون فلسطينيون" من فلسطين وحدودها العالم). (…)
ثمّة قطاع واسع في الدراسات الدينيّة، لا يزال التعامل معه في الثقافة العربية ضمن أدوات المفاضَلة، والمناكَفة، والبكائيات، وما شابهها. وهي أدوات مضلِّلة ومشوِّهة لا تمتّ بصلة للدراسات العلمية (…)
يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
أولاً: حين يخذلُ النصُّ الروح كان ذلك اليومُ المشهود غائماً برداءٍ كالح، كأن السماء قررت أن تنسج وشاحًا من الرماد قبل أن ينطق لسانُ القانون بالجور. عاد أهل الحي إلى قاعة المحكمة بقلوبٍ توجس (…)
أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين... إلى أن آن الآوان (…)