أغيثوا غزة
لم يعد يكترث بما يجب عليه من عادات الناس وبما لا بد منه في مناسباتهم؛ بل إنه ليعتب في - قرارة نفسه - على هؤلاء الذين يحتفلون لأي مناسبة سارة، ويعجب من أولئك الثكلى الذين قتلهم النواح وهم يودعون - (…)
لم يعد يكترث بما يجب عليه من عادات الناس وبما لا بد منه في مناسباتهم؛ بل إنه ليعتب في - قرارة نفسه - على هؤلاء الذين يحتفلون لأي مناسبة سارة، ويعجب من أولئك الثكلى الذين قتلهم النواح وهم يودعون - (…)
لم تتخيل سلمى أن الشمعة التي أضاءتها مع مازن للإحتفال بعيد زواجهما الثالث، ستقوم بنفس المهمة مع اختلاف الظروف، ذلك بعد أن قطعت قوات الإحتلال الكهرباء عن كافة أنحاء القطاع الذبيح. جلست سلمى بجوار (…)
مَا زلتُ أتذكُّر ذَاكَ اليوم جيِّدًا، مُنْذُ فَتحتُ عَينيَّ عَلَى الدُّنيا، بين معالِمها وشوارعِهَا الَّتِي تُشبِهُ فِي أَزقَّةِ حوارِيها، وأسواقِها، وميادينِها جُزءًا مِن قَافلةٍ. أُسافِرُ (…)
بالضبط لا أدري ما الذي جذبني إليها، كانت مرتبكة مثل أي شخص آخر يحاول أن يكتب شيئًا استنادًا إلى حائط وهو واقف... فتاة رقيقة ذات لافتة، ليست بارعة الحسن وهي مشتتة... ولكنها علقت بشبكيتي. تسمحيلي؟ (…)
مسابقة على من يتقدم لها أن يكتب نصًا قصصيًا حول القضية الفلسطينية، ليست المرة الأولى التي أكتب فيها نصًا عن فلسطين، كتبت فيما سبق قصة فازت بالمركز الأول في إحدى المسابقات، وأخرى قصيرة لا تتعدى (…)
تمرّ الأيام كالثواني، تنساب كلمح البصر، ولم تعد فرح تفرّق بين الحلم والواقع بعد ما شاهدته. كانت تعلم أن العالم مليء بالأسرار، لكنها لم تتخيل يومًا أن تكون هي جزءًا من أحدها. كل شيء بدأ عندما وجدت (…)
نابلس: يوسف: القائد الذي لا ينحني في قلب نابلس، كان يوسف، الأب القائد الذي احتضن المقاومة الفلسطينية كطيرٍ يأبى الأقفاص. عيونه تحمل امتداد الحلم فوق القمم، وصوته يصدح: "الكرامة لا تُباع، (…)