ربيعيون في زمن الصحارى
ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)
غَدًا يَخْفِقُ البَنْدُ فِي دَارِنَا وَيَجْلُو صَبَاحُ التَّآخِي الظُّلَمْ إِذَا مَا زَرَعْنَا بُذُورَ الهُدَى سَيُجْتَثُّ شَرٌّ رَعَاهُ العَدَمْ سَيَغْشَى رُبَانَا نَسِيمُ الوَفَاءِ إِذَا مَا (…)
أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)
يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)