أنزق من طائر شارد
صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
هو يأتيكِ على أطرافِ الليل، يلثمُ شعركِ برفقٍ ويهمسُ لكِ بأحلامٍ لم تُولد بعد، كأنّه نسيمٌ دافئ، تثقين به، فتُغمضين عينيكِ وتتركين قلبكِ يرقصُ على إيقاعه. يدخلُ إلى روحكِ خلسةً، يمسحُ دموعكِ قبل (…)
أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي... أُدركُ أنّي (…)
وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)
ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ إلّا لِـتغمرَهُ (…)
قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً... من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي (…)
شِــعْــرِي حَـــوَاس تَـــرَى … وَتَــشُـمُّ إِنْ عَـــزْ اَلْـكَـلَامُ، وَبِــلَا شِـفَـاه تقَـالْ أَمــشِـي عَــلَـى لُـغَـةِ اَلـزَّمَـانِ كَـأَنَـنِي وطَـــن اَلْــحُـرُوفُ وَسَـيْـفُـهَا (…)