طِفْلُ الصَّقِيْعِ
رَبَّــاهُ عِــشْــتُ بِــلَا مُـعِـيْـنٍ يَـسْـنُـدُ الأُمُّ ثَـــكْـــلَـــىْ وَالأُبُـــوَّةُ تُـــفْـــقَــدُ مَــا بَـالُ أَلْـوَانِ الْـصَّـفَـاءِ تَـجَـهْـمَـتْ الــثَّــلْــجُ (…)
رَبَّــاهُ عِــشْــتُ بِــلَا مُـعِـيْـنٍ يَـسْـنُـدُ الأُمُّ ثَـــكْـــلَـــىْ وَالأُبُـــوَّةُ تُـــفْـــقَــدُ مَــا بَـالُ أَلْـوَانِ الْـصَّـفَـاءِ تَـجَـهْـمَـتْ الــثَّــلْــجُ (…)
في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
فى أحيان كثيرة اكتشف أننى لابد أن أموت حتى أحيا و أعيش وأكتشف أننى حتى أرى أعمق لابد أن أطفئ كل الأنوار وأن أغلق الشيش فى أحيان كثيرة أحن إلى طفولتى حين كانت أمى تصنع لى ضفائر تمردى (…)
في عينيك تنام مدينة من زجاج شوارعها ماء.. وسماؤها طيور من دخان هناك.. تتدلى النجوم كثمار على أغصان من عتمة والقمر يشعل شمعته بين الجفون.. ويرسم وجوها لا يعرفها أحد عيناكِ... نافذتان تطلان على (…)
تبحثينَ عنِ المعنى في صدري… تنتظرينَ الرّيحَ أن تهبَّ دونِ سببٍ تبقينَ صامتةً… ألتقطُ خيوطَ كلماتي بينَ الظِّلال… يدكِ تمسحُ دخانًا يتصاعدُ من فنجانكِ وأنا أغوصُ في ضبابي ألتقطُ الأحلامَ... كأنّها (…)
وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)
تتشابه السنوات، والأيام ويزيد فينا الجرح، والآلام عام نودعه، وآخر قادم قتل، وتهجير، وإجرام ويزيدنا ألما تخاذل أمة معبودها الدولار، والآثام النفط أسكرهم، وشتت شملنا يا ويح أهل جلهم أنعام من يوقظ (…)