عمى الرموز ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم إبراهيم البوزنداكي إلى أحد مكاتب التصويت، القريب جدا من مركز المدينة، حيث يقطن الكبراء، دخل. كان في نيته أن يقاطع الانتخابات كغيره من الشباب الذين كفروا بديمقراطية البلد. إلى ليلة الانتخابات تفكر في هذا القرار (…)
شجرة الأمنيات ٣١ تموز (يوليو) ٢٠١٦، بقلم إبراهيم البوزنداكي ستستهلكون أوقاتكم في رأب الصدوع و لا تمدون أيديكم إلى منشئها، و هذا غاية الفهم السقيم. لعلكم تتساءلون الآن ما الذي يجمجم به هذا الغطريف الثعل؟ أمسكوا عني و اعذروا غُمرا أراد الحياة لكم، فبحياتكم (…)
شارلي إيبدو ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم إبراهيم البوزنداكي أحيانا يغلب علي الحزن حتى تغرورق عيناي بالدموع فلا أستطيع أن أحكي ما جرى لي في هذه المحنة، فأكفكفها مدة تطول و تقصر على حسب نوع الشخص الذي أحاوره، فبعضهم يكون قويا في المواساة، طيبا رقيقا. حينها (…)
صه...... إنهم يغنون.... ١٧ آب (أغسطس) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم البوزنداكي كنت الشاب الجديد الذي أوفدته الوزارة كمساعد لعميد الوكالة، لكن قبل أن أصير مساعدا كان لا بد لي من أن أمر بفترة تدريبية مدتها عام أكون فيها مجرد مساعد للمساعد نفسه. هوتعقيد وأي تعقيد. وانتظرت (…)
ظل الجدار ٥ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم البوزنداكي في ساحة رحبة على مقربة من منزل طيني قديم يقف جدار مبني بحجارة مرصوفة بحساب وبفكر فنان بارع تمت هندسته ليعطي انطباعا بالشموخ والخلود.الجدار له طول محدود وينتهي كأنه سور غير مكتمل أو كأن بانيه إنما (…)
مدينة الراحلين ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم إبراهيم البوزنداكي في الذكرى الثالثة لرحيل والدي سلمه الله من كل عذاب، و جعل القرآن له خلا وفيا، آمين تلاشى كل شيء، ذلك الطنين اللعين في أذني يهزني لأعلى فأصير نقطة سوداء في بياض. بياض يعلوه بياض. لا أدري كيف (…)