الوطن في شعر خالد شوملي ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم خالد شوملي التجربة الشعرية للشاعر الفلسطيني خالد شوملي غنية وحافلة بالعطاء الإبداعي والتنوع الموضوعاتي, كتب عن الوطن (فلسطين) وعن المنفى والحب بأبعاده الإنسانية والحياة والوجدان والقصيدة... وتحضر تيمة (…)
تكريم الشاعر خالد شوملي في المغرب ٥ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم خالد شوملي مهرجان ربيع الشعر في زرهون المغربية يكرم الشاعرة شامة عمي والشاعر الفلسطيني خالد شوملي
أَنا لا أُريدُ قَصائِدَ مَنْفى ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم خالد شوملي أَنا لا أُريدُ قَصائِدَ مَنْفى: الدّيوان الجَديد للشّاعرِ الفلسطيني خالد شوملي صْدرَ للشّاعر الفلسطيني خالد شوملي ديوانٌ جَديدٌ بعنْوان " أَنا لا أُريدُ قَصائِدَ مَنْفى " وَيَضمُّ الدّيوانُ (…)
ضَيّق مَنْفاك: شِعْر خالد شوملي ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم خالد شوملي ضَيّقٌ مَنْفاك: جديد الشّاعرِ الْفلسْطينيّ خالد شوملي أصْدرَ الشّاعرُ خالد شوملي ديوانًا جَديدًا بعنْوان " ضَيّقٌ مَنْفاك " وَيَضمُّ الدّيوانُ الّذي صَدرَ في آذار مِنْ هذا الْعامِ بيْنَ ضفّتيهِ (…)
وَيُكْتَبُ الشِّعْرُ ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٥، بقلم خالد شوملي وَيُكْتَبُ الشِّعْرُ مِثْلَما يَأْتي عَنِ الْهَوى وَالْحَياةِ وَالْمَوْتِ أَفيقُ بَحْرًا عَلى شَواطِئِهِ تَفوقُني سِحْرًا حِكْمَةُ الصَّمْتِ وَكُلُّ ما فيهِ مِنْكِ جَوْهَرُهُ هُنا وَبَعْدَ (…)
يا عازِفَ الْأُغْنِياتِ ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٥، بقلم خالد شوملي يا عازِفَ الْأُغْنِياتِ في طَرَبِ رِفْقًا بِأَوْتارِ روحِ مُضْطَرِبِ يَفيضُ قَلْبي شَوْقًا إلى وَطَني نَهْر حَنينٍ في بَحْرِ مُغْتَرِبِ تُشْغِلُني الْقُدْسُ وَهْيَ دامِعَةٌ يُنْزَعُ عَنْها (…)
الْقَصيدُ الّذي أَسْكُنُهُ .. باللغة الألمانية ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم خالد شوملي صَدَرَ للشّاعرِ الْفِلسْطينيّ خالد شوملي ديوانٌ جديدٌ باللّغةِ الألمانيّةِ يحْملُ عنوان: Der Vers, in dem ich wohne ما يرادفه بالعربية: الْقَصيدُ الّذي أَسْكُنُهُ يتكوّنُ الدّيوانُ مِنْ ١٥٢ (…)
أنا النَّهْرُ وَالْأصْدِقاءُ ضِفافُ ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم خالد شوملي أنا النَّهْرُ وَالْأصْدِقاءُ ضِفافُ سَأَعْرِفُهُمْ حينَ تَأْتي الْعِجافُ
قَمَر ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم خالد شوملي أرى قَمَرًا صامِتًا دامِعا ذَوى النَّجْمُ مِنْ عَيْنِهِ لامِعا يُعيدُ إلى نَفْسِهِ ما مَضى وَيَذْكُرُ مَحْبوبَهُ الرّائعا
كَوْكَبُ الْحُبّ ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم خالد شوملي أَجْمَلُ ما في الْقَصيدِ أَصْدَقُهُ وَأْرْوَعُ الشِّعْرِ فيهِ أَعْمَقُهُ في كُلِّ شَيْءٍ تَراهُ حِكْمَتُهُ وَلِلْهَوى سِرُّهُ وَمَنْطِقُهُ