زرقاء اليمامة ١٥ آذار (مارس)، بقلم عبد الهادي السائح تَجْتاحُ أمواجُ الظِّلالِ شَواطئَ الفَجْرِ فَزِعَتْ كأسرابِ المَها مِنْ طَلعةِ البَدْرِ سُودٌ كما تلكِ الغُيُومِ إلى المَدى تَجْري كظِلالِ أحلامِ الصِّبا بعيونكِ السُّمْرِ و تَلوحُ في عَيْنَيْكِ (…)
لاجئة ٩ آذار (مارس)، بقلم عبد الهادي السائح هطلتِ كما دِيمَةٍ من أسى و نمتِ كحوريةٍ في المطرْ يُظلّكِ بين السماء وبيني ارتجافُ الشتاءِ وثغرُ القمرْ وساحَتْ على جنبكِ الذكرياتُ و ها انفرط البرقُ عقدَ صُوَرْ كما ألف ألفٍ من الأمنياتِ هوتْ (…)
عيناك ليل غوى ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم عبد الهادي السائح لم تتركي للصّبِّ فيكِ خيارا قلبي أسيرُكِ و العيونُ أسارى أشرقتِ يوم العيد في كَنَفِ الضحى دِفئا وفي عين المدى أنوارا و تراقصتْ في مقلتيكِ لواعجي فلآلئٌ نُثرتْ و نبعٌ فارا نبعان يغرق فيهما ليلٌ (…)
غرَق ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم عبد الهادي السائح نمْ يا صغـــيريَ فالمدى غرَقٌ واﻷفْــــــــــــقُ يقتلُ بسمة النورِ ودمُ اﻷماني لجةٌ سرَحــــــــتْ شفقًا على أهداب ديجـــــــورِ نمْ في عــــــــــيون الموجِ (…)
غرَق ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية:عبد الهادي السائح غرَق فليباس الفينيقي، ميتٌ مذ أسبوعين.. نسيَ صياحَ النوارس، عواصفَ البحار العميقة نسي الربحَ والخسارة. في أغوار البحر، يقلب التيارُ عظامَه في غمرةٍ من الهمس. مرّ، في تقلبه بين الصعود والهبوط، (…)
دفن الموتى ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية:عبد الهادي السائح بأم عينيّ رأيتُ كاهنة بلدة كوماي وقد أدلت رأسها في جرة وعندما سألها الفتية ماذا تريدين يا كاهنة أجابتهم.. أريد أن أموت * إلى عزرا باوند الصانع الأحذق دفن الموتى أبريل أقسى الشهور، ينبت (…)
لعبة شطرنج ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية:عبد الهادي السائح كان الكرسي الذي جلستْ عليه، كالعرش المنمق ينعكس ألقه على المرمر حيث المرآة، تحملها أعمدة نقشت فيها كروم تتدلى عناقيدها أطل منها ملاك ذهبي وآخرُ حجب عينيه بجناحه.. ضاعفت المرآة شُعَل الشمعدان (…)
موعظة اللهب ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية:عبد الهادي السائح لقد تداعت خيمة النهر تتشبث الأوراق بأطراف أصابعها الأخيرة ثم تغرق في ثرى الضفة الندي تعبر الريحُ الأرضَ الغبراء في صمت قد رحلت الحوريات فانسب، يا نهر التايمز العذب، حتى أكمل أغنيتي النهر لا يحمل (…)
حورية ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم عبد الهادي السائح جلستْ في رياضها تتغنّى في اعتدالٍ ورقّةٍ واستواءِ ورنتْ، والمساءُ يرنو برفقٍ، مثلَ حوريّةٍ على نبعِ ماءِ أرسلَ البدرُ نورَه فكساها ثوبَ وهمٍ مُطرَّزٍ بالسناءِ..
ألا ترجعين ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم عبد الهادي السائح بمعبدِ عينيكِ والظلّ ُ يغزلُ أنشودة ً للسلامْ ووجديَ في مُقـَـل الشمـع عينٌ تذوبُ تراتيلُها وتذوبْ أتوبُ ومريمُ من صمتها لا تتوبْ