أسفل الباب الموصد ٨ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود (إلى كل من سقط من غير ذنب) سيكون المشهد مهيئا ـ برصاصاته الثلاث ـ لاستعادته دائما وروايته عشرات المرات بألمٍ طفولي بالغ من قبل ولدي .. ذي السنوات السبع. في الحلم ، أو في ما يشبه الحلم ، كنت (…)
وجــه ٢٩ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود ما يلفت الانتباه في وجهه تلك الأخاديد التي نحتتها السنين، وجبينه الذي لن يختلف عليه أحد صفحة بلون القمح، أنفه المدبب المعروق مثل حجرٍ برّاق في وهج الشمس، وكل ملامحه توحي بأنه تحفة مُنحت روحاً (…)
كما لو أن الريح تخبرني ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود (إلى أخي في مثواه البعيد) يخبرني، بكل هدوء، عمّا جرى في تلك الليلة الشاقة، يتحدث وكأن شيئا مما حصل لم يكن بعيداً عن دائرة توقعاته. لملمت شتات ذهني، من فرط الصدمة والدهشة بل وحتى الرعب الذي (…)
مملكة ميسان ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود آخر ما كنت أتمناه هو أن تكون الدائرة الحكومية الوحيدة التي أجد فيها وظيفة شاغرة هي دائرة الآثار.. المنزوية والمنسية تماما والتي لا يراجعها ولا يزورها أحد، عدا عن بعض الصحفيين الذين يبحثون عن (…)
اللعب بالضفادع ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود الليل يعبّد أخريات أحزانه السوداء، خالطاً صبابة عتمته بروائح المياه المكتظة بالقصب والرماد والطحالب. نقيق الضفادع الفزعة يسطّر على صفحات المآسي حكاياتٍ صائتة .. ضفادع كثيرة تمزّقت، بلعت المياه (…)
مـــريـــــم ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم علي كاظم داوود استيقظت مريم وفركت عينيها وبلعت ريقها المتيبس، بدت كما لو أن حلما ثقيلا كان يجثم على منامها، مشت بثوبها الزهري نحو المطبخ، حيث جدتها تقتعد الأرض، رحّبت الجدة بها بقبلة عميقة على خدها واجلستها في (…)
علي كاظم داوود ٦ شباط (فبراير) ٢٠١٢، ، السيرة الذاتية لـعلي كاظم داوود – الشاعر والقاص العراقي: علي كاظم داوود مواليد العراق في العاشر من أيلول، سبتمبر ١٩٨١ التخصص الجامعي: كلية الآداب ، قسم اللغة العربية اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة البصرة ، العراق سنة (…)