نَملةُ الوادِي الخصِيب ٢٥ آذار (مارس) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي صدرتِ الطّبعةُ الأولَى مِن كتابي الأوّل ’نملةُ الوادِي الخصِيب’ في مارس ٢٠١٧ بتونس. جاء الكتابُ متوسّطَ الحجم (١٢٢ صفحة بحجم ١٥/٢١) وملوّنا ومزدانا بسبعِ رسومٍ داخليّة تجسّد بعضَ مشاهد الحكاية (…)
موتُ خديجة وانتحارُ الأنا المفرد ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي تمهيد: اِطّلعتُ على أقصوصة الأديب السّودانيّ "محمّد بدوي حجازي" في مدوّنته الرّقميّة. شدّتني طرافةُ موضوعها وبراعةُ صياغتها. فاستأذنتُ صاحبَها كي أُدرّسَها لتلاميذي في مادّة المطالعة. اِخترتُ (…)
قدرٌ أفضلُ ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي أحاولُ جاهدةً أنْ أنامَ. لكنّ خيالَك يُطاردني حيثُما هربتُ بتفكيري. ذكرياتي الصّامتةُ تنخرُني كالسُّوسِ مِنَ الدّاخل: لِـمَ كانَ يجبُ أنْ تنتهِيَ الأمورُ إلى ما انتهتْ إليْه؟! لِـمَ كان يجبُ أنْ (…)
اِعْتِرَاف ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي اِخْتليتُ بنفسي طويلا كيْ أُراجعَ ماضيَّ القاسيَ معك آمِلةً في موقفٍ حاسم كالـموتِ يُريحني مِنْ صَلفِك ويريحكَ مِنْ زُهدي. مع كلِّ كشفٍ جديد ترتعدُ حِكمتي وترتبكُ عاطفتي. مع كلِّ شكٍّ في نواياكَ (…)
كَيْفَ؟ ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي كَيْفَ لِي أَنْ أَرْسُمَ الْـحُلْمَ الْكَسِيرَ عَلَى وَرَقْ أَنْ أَنْـحَتَ بِالْكَلِمَاتِ الْـخُرْسِ وَجْعًا مُـخْتَرِقْ أَنْ أَبْعَثَ بِالنَّوْحِ مِنْ قَبْرِهِ رُوحًا يَـخْتَنِقْ؟
كلامٌ في الـحُبّ ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم فوزيّة الشّطّي تسألينَ ما أقولُ عنِ الحبّ؟! لستُ أدري. تعوزُني اللّغةُ بل اللّغاتُ. لكنْ لأجلكِ سأحاولُ رسـمَه بالحروفِ الّتي تَـمتصُّ، دائمًا أبدًا، بعضًا مِـمّا نُحمِّلها مسؤوليّةَ أدائه. الحبُّ هو إعلانُ (…)
اُكْتُبْ، تَكُنْ ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فوزيّة الشّطّي التّصدير: «اِعْرِفْ نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ»: الفيلسوف اليونانيّ ’سقراط’. أَمْسِكْ قلما. لا تَـخْشَ على نفسِك منه. إنّه أَحْرصُ عَليْك مِنْك. خُذْ ورقةً. لا تَسمحْ لِبَياضِ صَفحتِها أنْ يُفزِعَك. (…)
مَن خانَ مَنْ؟! ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم فوزيّة الشّطّي وداعا، رفيقَ السّنينِ العِذاب... وداعا، سَليلَ العَذاب... كمْ دهرا سأحتاج لأُشفَى منك، مِن لَهفي عليك، مِن أسايَ عليّ، مِن لهيبِ النّدم؟! حتّامَ سيغسِلُ الدّمعُ عفنَ الرّوح الكسيرة؟ حتّام (…)
هُوَ الحُبُّ ٢٨ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم فوزيّة الشّطّي وَيَـحْدُثُ أَنْ تَـحْسَبَ الصَّدْرَ خِلْوًا جَلِيدًا صَمَدْ وَأَنْ يَسْكُنَ النَّبْضُ عِنْدَكَ حَتَّى تَـخَالَ الفُؤَادَ الـمُعَنَّى هَـمَدْ وَأَنْ يَتَوَارَى فَحِيحُ الْـحَيَاةِ ذَلِيلاً (…)
حَسْـبِـي ٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٧، بقلم فوزيّة الشّطّي أنَا مَا أرَدْتُ النَّجْمَ فِي وَضْحِ النَّهَارِ حَسْبِي رَغِيفٌ مِنْ ضِيَاهْ حَسْبِي مِنَ القُوتِ اشْتِعَالُ الرِّيحِ فِي الرُّوحِ