وَهْمٌ ٢٦ آب (أغسطس) ٢٠٢٣، بقلم فوزيّة الشّطّي وَهْمٌ أَيُّهَا الوَهْمُ الـمَشُومْ، لَسْتَ تَبْقَى، لاَ تَدُومْ لاَ تَبُّلُّ الرِّيقَ مِنْ ظَمْأِ الدُّهُورِ فِي رُبَانَا مَا بَكَى الغَيْمُ الـهَمُومْ. أَيُّهَا الوَهْمُ الـخَصِيمْ، لَسْتَ (…)
شَوْقٌ ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠٢٣، بقلم فوزيّة الشّطّي شَــوْقٌ وَأَشْتَاقُ حُلْوَ الغَمَامْ. إِلَى سَوْرَةِ الـحُبِّ يَهْفُو جُنُونِـي. إِلَى الأَرَقِ الدَّامِعِ العَيْنِ أَهْفُو. إِلَى لَـهَبِ الغَيْرَةِ الطَّائِشَهْ تَقُضُّ الـحَشَى وَتُقِيمُ (…)
شِفَاء ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم فوزيّة الشّطّي يَا كَفِيلَ الـخَلْقِ، جُدْ لِي بِالشِّفَاءْ عِيلَ صَبْرِي، جَفَّ عَزْمِي جَفَّ فِي القَلْبِ الرَّحِيقْ عَافَتِ النَّفْسُ كِيَانًا مِنْ شَقَاءْ سُدَّتِ الأَبْوَابُ، وَاحْتَارَ الطَّرِيقْ وَذَوَتْ (…)
لاَ ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٢، بقلم فوزيّة الشّطّي الـمَجْدُ لِي، قَدْ قُلْتُ "لاَ" فِي وَجْهِ قُطْعَانِ "النَّعَمْ". الـمَجْدُ لِلْأَلِفِ القَنَا تَقْتَادُ عُبَّادَ الصَّنَمْ. الـمَجْدُ لِلُّغَةِ الـجَمُوحِ كَذِئْبَةٍ تَغْتَالُ أَفْوَاجَ (…)
زَمَانِي ١٤ أيار (مايو) ٢٠٢٢، بقلم فوزيّة الشّطّي قطعةٌ شعريّة على بحر البسيط (مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلنْ)
مَنْ يَكُونُ؟ ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم فوزيّة الشّطّي مَنْ يَكُونُ؟ هُوَ لاَ يُسَمَّى، لاَ يُكَنَّى لاَ تُوَصِّفُهُ اللُّغَاتُ. هُوَ فَيْضُ أَخْيِلَةٍ تَبَدَّتْ كَالغَمَامِ وَأَسْرَجَتْ خَيْلاً هَزِيـمًا نَحْوَ وَيْلاَتِ الفَيَافِي. هُوَ مُفْرَدٌ (…)
سؤالٌ ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم فوزيّة الشّطّي كَيْفَ أَنْـجُو مِنْ صَهِيلِ الذِّكْرَيَاتِ الْعَاوِيَاتِ فِي عُرُوقِي الذَّاوِيَاتْ؟ كَيْفَ تَنْسَحِقُ الْـحَرِيقَةُ فِي الْـمَآقِي الْـحَاسِرَاتِ؟ هَلْ يَـمُوتُ الْـحِسُّ مِنْ فَرْطِ (…)
مَن المسؤولُ عن هلاكِ الثّور؟ ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم فوزيّة الشّطّي الحكاية الـمثليّة: "كليلةُ ودمنةُ" لعبد الله بن المـقفّع لقدْ هلكَ الثّورُ المسالِم ’شَتْربةُ’ شرَّ هَلاكٍ. فمَن المسؤولُ الحقيقيُّ عن ارتكابِ تلك الجريمةِ النّكراء ضدَّ مَن لمْ يرتكبْ ذنبا أو (…)
بِئْسَ القَطِيعُ ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم فوزيّة الشّطّي الإهداءُ: إلَى كُلِّ شَعْبٍ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ وأَثْقَلَتِ الْـحُرِّيَّةُ كَاهِلَهُ. ١- لاَ تَعْجَــــبُوا مِنْ هَجْـــــــمَةِ الْأَوْغَادِ حَنَّ الْقَطِيــــــــــعُ لِـــــصَفْعَةِ (…)