مذاق مختلف في النص الإبداعي العراقي ١٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح لست ناقدا ولا اريد.. ولا اقلل من قيمة النقد عندما أكتب.. فهو ضرورة لدفع مسيرة الإبداع.. واكتشاف الثغرات في النصوص.. ودفع مسيرة المبدع نحو الوجهة الصحيحة..ولا استطيع الحكم على النص الإبداعي سواء (…)
مبروك:العرب يدخلون عصر الفضاء ٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح قمر اصطناعي عربي جديد يطلق من ارض الامارات..فرح الاعلام العربي واقام مهرجانات حاشدة تكلفت اموالا طائلة كي يقنعوا انفسهم انهم دخلوا عصر الفضاء.. تماما مثلما فرحوا عندما قيل ان مصر تقترب من عصر (…)
بعملية طبية بدائية.. الخليفة يغدو رجلا ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح قيل في قصة دلالية غير حقيقية وإنما تحدثت عن واقع الحال في زمن مضى: إنه في عصر من عصور الخلفاء غير الراشدين، كثرت في بغداد المفاسد، فالعسس يجوبون اطراف الديار ويجمعون الناس وهم يتطوحون سكرا إلى (…)
اطمئنوا: شعارنا الغيرة والضغينة والحسد ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح أجمل ما في هذا الكون ان يستقبلك البعض بابتسامة عذبة .. واسوأ ما فيه ان يمد هذا البعض نفسه اصبعه الوسطى وراء ظهرك ولا ادري لماذا ابتلى الله الجالية العربية في هذا البلد بنوع من الخصوصيات لا تجدها (…)
نعم: البرقع استعباد للمرأة واختزال لإنسانيتها ٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح من عشش في عقولهم فهمهم الخاطىء للدين والدنيا معا.. سارعوا الى تعرية ساركوزي من ملابسه حتى الداخلية منها جزاء وفاقا لما قاله عن فهمه للبرقع النسوي (الاسلامي) ان صح التعبير.. منهم من عيره بامرأته (…)
خنازير الأنفلونزا ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح جعير أو خوار هو صوت الخنزير لا ادري.. وقد يكون خريرا لكنه يعلو قليلا عن الخرير.. فخرير القطة ناعم سلس يقودك حتما إلى النوم.. وخرير المياه ينقلك إلى عالم سحري ترى فيه السحب تمطر وردا وشوقا.. اما (…)
أمريكا وأغبياء المسلمين ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح أغبياء المسلمين كثر.. منهم من هو غبي بالوراثة ومنهم من اكتسب الغباء.. ولا أقصد أن الديانات الآخرى ليس فيها أغبياء، فالذكاء صفة مميزة للقله.. والغباء يمكن أن يكون عاما إذا ما اختزل العقل إلى درجة (…)
نساء البلاستيك والأصباغ ٢٠ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح ليس هذا هجوما على (الستات) من رجل مل النظر إلى وجوه النساء.. ولكن الفرق بين سيدة الزمن السالف والحالي كالفرق بين الزهرة الطبيعية والأخرى الصناعية. فأيهما الأحسن؟ بين يدي صورتين..أحدهما لجدتي يوم (…)
انفلونزا الشعراء والكتاب ٩ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح إن شعرت بجنين يتحرك في أحشائك فلا تبتئس ولا تحزن. فلن تجرى لك عملية تحويل للجنس كأن يصبح اسمك (رهيجه أو خديجة) مثلا.. وإنما انت كاتب ينتقل الجنين من أحشائك إلى عقلك نتيجة نسيان طعامك فتفرغه على (…)
حمار السلطــــــــــان ١ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح عن أمه لأبيه: كلام أسنده وزير الخارجية في دولة الحمير انه قال: في بغداد القديمه.. حيث كان الجنود الإنكشارية يتحكمون بنوعية الخليفه، أن مالآهم ابقوه وإن خالفهم عزلوه.. اشترى سلطان احدى المقاطعات (…)