الكاتب ووسوسة الشيطان ١٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم وليد رباح أنت تهلوس .. اذن فانت كاتب ( الكاتب) وكاتب على وزن كاذب . واضافوا اليها كاعب . والكاعب هي الحسناء التي تمشي ويرقص ردفاها يمينا وشمالا كالاوزة الجائعة . وما جمعهما ان الاول يؤلف القصص والروايات (…)
اذا فنحن المهاجرون وهم الانصار ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم وليد رباح قد يغضب الذين يعرفون قشور الاسلام ما نكتبه.. وقد يفرح القلوب المؤمنة بالله تعالى من كل دين.. لذا فاني من هذا الباب اؤكد التفاضل بين من اعطى المسلمين الوافدين الى ديار النصارى علما ومحبة (…)
الذئب … والحمل !! ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم وليد رباح هذه قصة حقيقية.. جرت أحداثها في ولاية تكساس.. وهي في مجرياتها فاجعة. عندما حدثته نفسه بالسفر إلى امريكا.. احتضن شقيقه الصغير الذي لم يبلغ الحلم.. وعندما بكى الصغير طمأنه وأقسم برحمة والده أن (…)
وعندما يموت الانسان في الوطن العربي ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٣، بقلم وليد رباح حدثتني احداهن ودموعها على خدها الوردي قالت: فليرحمه الله.. كان سلوتي في وحدتي.. يهاجر معي حيث اهاجر.. ويقيم حيث اقيم.. احادثه ليلا فيهز رأسه موافقا.. ولم يعارضني في شىء فعلته سواء اعجبه ام لم (…)
علي الخليلي كما عرفته ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم وليد رباح لا أجد كلمات مناسبه لنعي الشاعر الفلسطيني الكبير علي الخليلي الذي وافته المنيه الاربعاء الماضي في رام الله بعد صراع مع المرض .. فقد لاقى علي الخليلي في اخريات ايامه ظلما رسميا تماما مثل يحدث (…)
ماذا تفيد صلاتك في الاقصـــــــى؟ ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم وليد رباح تسأل المسلم ما امنيتك بعد هذا العمر فيجيب: اتمنى ان اصلي في الاقصى.. وتسأله لماذا: فيقول لك، كي اختم حياتي بزيارة اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. وتعيد سؤاله: ولكن الارض طهورا يمكن ان تصلي (…)
اعطني عقلك وامش حافــــــــــــــــــيا ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح لا تتوقع عزيزي القارىء آن تكون هذه الكلمة عادلة .. فقد يكون فيها بعض الاجحاف .. ولكن المرأة والرجل . يشتركان سويا في تلطيخ حياتنا بالبرودة والملل.. وبذا تزوغ عيونهما .. تفضل وادخل الى مايلي: (…)
الأرض تحتضن الجثث ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح سأحدثك بما لم تسمعه.. شرط أن لا تذيعه حتى تبلغ من العمر مثلما بلغت.. فان تجاوزت النصيحة فإنها لعنة قد تصيبك لا أريدها لك.. ولا لمن يأتي من بعدك.. هذا سر حفظته عن والدي وربما أخذها عن جدي فلا (…)
كلاهما يأكلان الثريد ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح قبل أن ابدأ هذه الكلمة، أود أن اوضح للقارىء الكريم أن امام المسجد أو (شيخ الطريقة) هو انسان مثلنا.. فله عينان ويدان ورجلان و (كفان) يأكل بهما الثريد مثلما نأكل تماما.. وهو ليس منزها عن النقد.. بل (…)
واتا غير الحضارية ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم وليد رباح لا أدري ما الذي يريده المعتوهون في واتا (غير الحضاريه).. هل يريدون أن يزداد عدد روادهم على الصفحات التي تدفع تكاليفها جهات ظلامية متخلفة.. أم يريدون الزراعة في يقيننا أن بريدهم قد وصل إلى آلالاف (…)