

بلقيس
كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِوَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍعَلَيْهَا قَاعِسَةٌتَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟أَكَانَ مَا كَنْتُ أَخْشَاهْ!وَا حَرَّ قَلْبَاهْ!لَيْسَ لِي إِذَنْإِلَّا أَنْ أَرْكَنَ خَلْفَ هَاتِيكَ الْقِمَمْ،عَسَى سُلَيْمَانُ يَعُودُ غَداً،وَعَسَاكِ يَا بَلْقِيسُمِنْ كُوَّةِ الصَّوَاعِقِ تُبْعَثِينْ!