ركاما من الأمل، يرحل.
أريجا من البراءة السمراء، يأمل.
مع كل هبّة ريح،
مع كل هفوة حمام،
مع هدير"الذبابات" 1 الماخرة:
سين2 على " السين "3 واقف!
يا للتعاسة يا نفسي!
بين الطفل الذي كانه
يضمّد حرقة الصيف بمياه "ملوية" 4 الأليفة
وبينه الغريب تلسعه خزرات الرفض الصفراء:
سين على "السين " حالم.
يا لحجم الفراغ يا نفسي!
رَفَعَ شعار الخرق والحرق عبر أنابيب التسلّط والهزيمة،
احْتَرَفَ تجارة الترحال
والْتَحَفَ الحلول المقنعة:
سين على "السين" راحل.
تغمرني نفسي
يفيض همي
يثور دمي
أًُحرق اسمي
وأًُعلن اللا انتماء:
سين على " السين" غامض.
ستظل تجدّف وتجّدف
حظك أن تجّدف
ماضيك أن تجّدف
زمانك جدّف جَدِّفْ:
أيا سين على "السين" جَدِّفْ!
تريدك الشقراء ديكورا موسميا
والسمراء رقما بلا إحالة
وأنت بين الشقراء والسمراء
بين الإرادتين: جدّفْ جدّفْ
فالزمن زمن التجديف
فخذ نصيبك وجدّفْ:
سين على "السين " حائر.
لن أقول غدا: أخدعك،
فلعبة الكلمات المترادفة
والمتقاطعة
والمتناطحة
والمتلاعبة
والمتلاكمة،
تخلّصني
وتعقل الفعل الرابض في نفسي العتيقة:
فأنت سين على "السين" عابر.
رقم بلا غد:
سيُضنيك "السين"
وستملّك الشقراء فأنت موسمي
وستنكرك السمراء فأنت رقم فقط
فتلوذ بنفسك العميقة
ويَلْفَظُكَ عمق العالم
وتحاصرك السينات وأنت سين:
فباسم التجديف جدّفْ
وضدّ الضياع جدّفْ
فإذا ما آنست خوفا أو بعض وحشة
فإليك ملحمة الطارق ملاذا وملهما،
فجدّفْ يا سين جدّفْ...