الجمعة ١١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨
بقلم عبد اللطيف النكاوي

على ضفاف العودة والرحيل

ركاما من الأمل، يرحل.
أريجا من البراءة السمراء، يأمل.
مع كل هبّة ريح،
مع كل هفوة حمام،
مع هدير"الذبابات" 1 الماخرة:
سين2 على " السين "3 واقف!
يا للتعاسة يا نفسي!
بين الطفل الذي كانه
يضمّد حرقة الصيف بمياه "ملوية" 4 الأليفة
وبينه الغريب تلسعه خزرات الرفض الصفراء:
سين على "السين " حالم.
يا لحجم الفراغ يا نفسي!
رَفَعَ شعار الخرق والحرق عبر أنابيب التسلّط والهزيمة،
احْتَرَفَ تجارة الترحال
والْتَحَفَ الحلول المقنعة:
سين على "السين" راحل.
تغمرني نفسي
يفيض همي
يثور دمي
أًُحرق اسمي
وأًُعلن اللا انتماء:
سين على " السين" غامض.
ستظل تجدّف وتجّدف
حظك أن تجّدف
ماضيك أن تجّدف
زمانك جدّف جَدِّفْ:
أيا سين على "السين" جَدِّفْ!
تريدك الشقراء ديكورا موسميا
والسمراء رقما بلا إحالة
وأنت بين الشقراء والسمراء
بين الإرادتين: جدّفْ جدّفْ
فالزمن زمن التجديف
فخذ نصيبك وجدّفْ:
سين على "السين " حائر.
لن أقول غدا: أخدعك،
فلعبة الكلمات المترادفة
والمتقاطعة
والمتناطحة
والمتلاعبة
والمتلاكمة،
تخلّصني
وتعقل الفعل الرابض في نفسي العتيقة:
فأنت سين على "السين" عابر.
رقم بلا غد:
سيُضنيك "السين"
وستملّك الشقراء فأنت موسمي
وستنكرك السمراء فأنت رقم فقط
فتلوذ بنفسك العميقة
ويَلْفَظُكَ عمق العالم
وتحاصرك السينات وأنت سين:
فباسم التجديف جدّفْ
وضدّ الضياع جدّفْ
فإذا ما آنست خوفا أو بعض وحشة
فإليك ملحمة الطارق ملاذا وملهما،
فجدّفْ يا سين جدّفْ...

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى