الثلاثاء ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨
بقلم حسين أبو سعود

كركوك وأضغاث الأحلام

حلمت ذات مرة
ان مدينتي
بلا طيور
ولا زهور
بلا أطفال
ولا صبايا
بلا ارض ولا سماء
بلا صبح ولا مساء
وجدران المنازل
رايتها تتهاوى حزنا
والشوارع صارت
لا تؤدي الى مكان
حتى المساجد كانت تبكي
والكنائس كانت تنوح
وكان الدم
يجري في نهر الخاصة
نزيفا مستمرا
ونيران بابا كركر
خبت تحت مطر لا يتوقف
والقلعة تمددت على الأرض
ونامت بلا غطاء
ولم يبق احد في الأسواق
انتبهت من حلمي
وبين همي وغمي
بحثت عن أمي
لم أجدها
ذهبت للملا هندي
في تبه ملا عبدالله
أوقفته على التفاصيل
فابتسم واثقا
وقال لي:
لا تقلق
كركوك ستزدهر
وتمتلئ بالزهور العطرة
سيملؤها الأطفال صخبا
وسيكون في كل بيت عرسا
وتزدان الشوارع بالألوان
وتزهو الجوامع بالآذان
ويتسرب شدو القداس
من جدران الكنائس
وتملأ الفضاء
وما رأيته في المنام
أضغاث أحلام

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى