كنا ظغار وعمرنا بْعمر الحبأ
كانت الدنيا فطيره نِقْسِما بيناتنا
أنا آخد مملكة روما
وإنتي تَوْجِكْ مَلكة سبأ
كان خصرك سيف من مَيّ الدهب مدْقوق
وكان سيفي خصر ممشوق
من نخوة عرب
كانت عساكرنا خْيالات الكْروم
وخيلنا عْواد القصب
كانت كراسين مقاعد عالشفق
وقْصورنا خْيام الرق
نِطْلع على صحوة شمس
نِعْجن الأرض بْحوافر خيلنا ونْطير
نرمي النقا عالزير
ومانحسب حْساب
لا لدْياب عالخضرا ولا لْعنتر عبس
وبس يجن الليل ويغلبنا النّعَس
نِقعد نألّف قصص
نرسم معارك مع طواحين الهوا
نِغْزي ضْياع وأهلْها سْياد الغِوا
عاليمين وعالشْمال مْفَتَّحا بْوابا
والصبايا كاتبه كْتابا
وعم تِغْزِلْ عرس
ناطْرا الخيّال يمْرق
يخْطفا متل البرق
ويْطير فيها عالشرق
يطحن المرّير ويْصَفّي عرق
ونصحى أناوإنتي ياحلوي عالضهر
ونْشوف هيك العمر
راكد على صهلة مهر
ونْقول: وقِّف هييييي عندك ياعمر
لاتْكبِّرنا نحنا قلوبنا بعدا خضر
وزْنودنا بْتِلْوي الحديد
وعزمْنا بْيحرق حرق