الاثنين ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨
بقلم عبد اللطيف النكاوي

من ضفائر فجر حزين

أأخَيَّ تودّعُ وما التقينا!؟
كنتَ سعيدا بالشقاوة بيننا،
كنت كبيرا بصبرك بيننا،
كنت غنيّا بفقرك بيننا،
كنت لحنا..شقيّا..لعصفور كنته بيننا...
 
كنت مأوى سخيا
نلوذ إليه في حبّنا،
كنت للصدق مخلصا،
كنت حينا نديا حين كنت بيننا...
 
أترحل للغياب وما استنفذك حبُّنا!؟
أنت وإن رحلت، فينا،
اسم يخصّب ذاكرة العهد لوجود ملأته بيننا...
 
فلماذا ترحل عنا يا أأخيَّ، وأنت كل الوجود فينا!؟
أتودّع يا أخيَّ وما التقينا!؟
أترحل وما سلّمتني الوصية؟
 
خنجرا حادّا كان الفراق
جرحا نازفا في ثنايا القلب باق...
 
أترحل يا أخيَّ وما أخذت قلبك بيننا!؟

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى