

وََ شــــاهِدٍ وََمََشــْــْهود
"استكمالاً لمشروع ِ "نشرِ الديمقراطية" في العراق، قامَ خَمسةُ جُنودٍ امريكيين باغتصابِ طفلةٍ عِراقيةٍ و قتلوها مع والدَيها و شقيقتِها الصُغرى، و اشعلوا النارَ في مَنزِلهم. تأتي هذهِ الجَريمةُ البشِعَةُ ضِمْنَ المُسلسلِ "الدِّيمقراطي الامريكي" في العراقِ و الذي بَدأتْ أُولى حلقاتِهِ قَبل عامينِ في سِجنِ أبي غريبٍ عندما تَعرَّضَ الرجالُ العراقيِّونَ و النساءُ العراقياتُ لأبشع ِ انواع ِ التعذيبِ الجنسي على يدِ الجنودِ الأمريكين و حلفائهم أحفادِ ابن العَلقمي، و الذي سُمِعَ أحدُهم يَردُ على احدى ضَحاياه، و هي تَستغيث: "أنا أغتصِبُكِ لَعَلَّ ذلك يُـكفِّرُ عمَّا ارتكَبْتِهِ بحَقِ الحُسين"!!
حَبيبي عَليْسَلامٌ عَلى وَجْهِكَ اليَعْرُبيْسَلامٌ عَليكَ بِتلكَ القُيودِتَشُقُ الطَّريقَ لِشَعْبٍ أَبِيْسَلامٌ عَلى "دِجلةَ الخَيْرِ"مَا هانَ يَوْماً بِوَجْهِ الغُزاةْسَلامٌ عَلى َكرْبَلاءْعَلى عِرْضِكَ المُسْتباحْعَلى جَدِّكَ الشَّهْمِ...سِبْطِ النَّبِيْيُطارِدُ فِي الفَجْرِ جَيْشَ الطُّغاةْسَلامٌ عَلَيْكَ تُرَدِّدُ مِلْءَ الجِراحْوَ تَغْسِلُ بِالدَّمِ وَجْهَ الصَّباحْبَغدادُ لَيْلُكِ قَدْ ولَّى وَ قَدْ ذَهَباوَ الشَّعبُ شَعبُكِ قَدْ أَبلى وَ مَا تَعِبامَهْدُ العُروبَةِ وَ الإسلامِ شَامِخَةٌالمَجْدُ أَنْتِ إِذا مَا المَجْدُ قَدْ نُسِبَايَمَّمْتُ شَطْرَكِ وَجْهي عَاشِقاً وَلِهاًأَرْخَيْتُ َكفِّيَ عَلِّي أَلمَـسُ الحِقَبَاآنَسْتُ قُرْبَكِ ناراً أَبْتَغي قَبَســـاًعَلَّي أُضيء ظَلامـــــاً غاسِقاً وقَبَابَغْدادُ صُبْحُكِ حَانَ اليَوْمَ مَوعِدُهُالآنَ صُبْحُكِ يَا بَغْدادُ قَدْ قَرُبَا؟!أَليْسَ الصَّباحُ قَريباً؟!يا أَيُّها الصُّبْحُ فَوْقَ الأُكفِّتَقَدَّمْ!!لِتَخْرُجَ مِنْ شَفَتَيِّ الجِراحْلتَصْعَدَ كالسَّهْمِ بَيْنَ الأَصَابِِعِكالرُّمْحِ فَوْقَ الرِّماحَْتقَدَّمْ سَريعاً.....تَقَدَّمْ!!كَما النَّفْطُ يا أَيُّها الصُّبْحُباعُوا رَخيصاً دِماءَ الحُسَيْنْباعُوهُ لَيْلاً بِدُونِ مَزادٍ...وَ غَلّوا اليَدَيْنْوَ ساقَ النَّواطيرُ ُكلَّ بَناتِ مُحَمَّدْسَبَايا يُقَدَّمْنَ- بِاسْمِ التَّحَرُّرِ- لِلأَجْنَبِيْبَاعُوا الفُراتَوَ نَخْلَ العِراقِوَ بَيْتَ الرَّشيدِوَ قَبْرَ النَّبِيْنَخيلُ بَغدادَ مِنْ بَغْدادَ نَادانَاوَ أَشْعَلَ الجُرْحَ فِينا ثُمَّ أَحْيانَايَا نَخْلَةَ القَلْبِ يَا ظِلاً يُوارِفُنَايَا دَوْحَةَ اللَّهِ أَنْهاراً وَ أَغْصانَايَا بَسْمةَ الجُرْحِ يا نَبْعاً يُرافِقُنَانَرْوي بِهِ الصَّحْبَ ظَمْآناً فَظَمْآنَارَمى بِنا الدَّهْرُ قَوْماً لا خَلاقَ لَهُمْوَ أَوْرَقَ الحُزْنُ أَشْجاناً وَ نِيراناًمَنْ يُبْلِغُ النَّخْلَ فِي بَغْدادَ أَنَّ بِنامِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ أَشْـكالاً وَ أَلْوانامَنْ يُبْلِغُ النَّخْلَ أَنَّا لا نَزالُ عَلىعَهْدِ العُروبَةِ مَا لِنَّا وَ مَا لانَاعَلى العَهْدِ يَا ُكلَّ لَحْمي المُهانْعَلى العَهْدِ يَا آخِرَ الطَّيِّبينِْمنَ المَاءِ لِلْماءِ خَانوا دِماءَكِْمنَ المَاءِ لِلْماءِ بَاعُوا نِسَاءَكَ...أَوْفوا اليَمينِْمنَ المَاءِ لِلْماءِ سِجْنٌوَ فِي السِّجْنِ سِجْنٌ وَ ُكلٌّ سَجينْوَ فِي السِّجْنِ يُؤْكَلُ لَحْمُكَ حَيًّاوَ لَحْمُ فِلِسْطينَ...لَحْمُ العِراقْيُوَزَّعُ فِي اللَيْلِ سِرًّايُسَافِرُ عَبْرَ المُحيطاتِ...يُهْدى لِحاكِمِ تِكْساسْيُقَدَّمُ شُـكْراً عَلى ذَبْحِنَاِمنَ المَاءِ لِلْماءِ نُذْبَحُ مُنْذُ عُقُودٍوَ نُحْسَدُ أَيْضاً عَلى صَمْتِنَالَقَدْ نَامَ هذَا المَسَاءُ حَزيناً عَلى حُزْنِنَاوَ بَعْضُ النَّواطِيرِ نَاموا سُـكارىوَ بَعْضٌ عَرايَاوَ َبعْضٌ بَغَايَاوَ َبعْضٌ يُسَفِّهُ أَحْلامَنالَقَدْ ضَاقَ- يَا رَبُّ- هذَا الفَضَاءُوَ زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَنَاوَ أَثْقَلتِ الأَرْضَ أَوْزارُناوَ سَوْفَ يُحَدِّثُ نَخْلُ العِراقِو أَطْفالُ بَغْدادَ - فِي الفَجْرِ- أَخْبارَنا