محطة حياة
….إهداء…. إلى شمعتي المضيئة، من تسندني في مراحل ضعفي قبل قوتي، من تخفف عبء هذه الحياة بابتسامتها اللطيفة.. أريدكِ دائماً أن تبقي يا جداري المتين.. أختي الغالية ريم. …مقدمة… أعلم أن ليس (…)
….إهداء…. إلى شمعتي المضيئة، من تسندني في مراحل ضعفي قبل قوتي، من تخفف عبء هذه الحياة بابتسامتها اللطيفة.. أريدكِ دائماً أن تبقي يا جداري المتين.. أختي الغالية ريم. …مقدمة… أعلم أن ليس (…)
كان حجراً صغيراً، لا يلفت النظر بين أكوام الحجارة التي تملأ المكان. لم يكن مستديراً بما يكفي ليُزيّن نافورة، ولا مستوياً بما يكفي ليُفرش في ساحة، ولا كبيراً بما يكفي ليكون قاعدة يُبنى عليها شيء. (…)
ضحك الرجل بشماتة عندما وقف أمام جثة الطاغية الملقاة في عرض الطريق، لا أحد يجرؤ على الاقتراب منها إلا صاحبنا هذا الذي قطب عندما تبادر لذهنه خاطر مر كومضة، وهو أن للموت رهبة. ولكن كيف قُتل (…)
١ـ الزنزانة الانفرادية وهندسةُ السحق تُشرع مديريات الأمن أبوابها على مداد الفجائع، فلا ليل يطوي قهرها، ولا نهار يحد طغيانها. هناك، خارج حسابات الزمن وبعيداً عن أطر الوجود البشري، تتلاشى الحدود (…)
اجواء ولادة الرواية: شهادة في كامب الأنصار، في الهزيع الأخير من ليلةٍ حزيرانية دافئة، وعلى هامش الأمسية الختامية لتجمع الأنصار في هولنداـ ٢٠٢٦، كانت الجبال تهبّ بحكاياتها من جديد. هناك، حيث (…)
بقلم : جيل ستيجمان لم يُستعاد سوى عظمة واحدة. كانت عظمة يبلغ طولها حوالي أربع بوصات، ملفوفة في غلاف فقاعي واقٍ، وملساء كقطعة خشب جرفتها المياه. لم تكن ميريام تعرف من أي جزء من جسده جاءت تلك (…)
لم يكن في ذلك الطريق شيءٌ يدعو إلى الأمل. إسفلتٌ أسود يمتدّ بلا نهاية، تدهسه العجلات باستمرار، وتغسله الأمطار ثم تعيده الشمس إلى قسوته الأولى. على جانبيه أرصفة متشققة، وأبنية رمادية، ووجوه تمضي (…)