المرأة ذات الفستان الوردي ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: جينا بيريولت أخذتني أمي معها إلى تلك الحفلة لأن عيد ميلادي الثالث عشر كان بعدها بيومٍ واحد فقط، وقالت إننا نستطيع تخيلها كحفلة لي، حفلة عيد ميلاد لا يعرفها إلا نحن الاثنتان. ابتعدتُ عن أمي (…)
مسألة وقت... ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي عشر ساعات مضت و أنا مقيمة على طاولة المكتب، أقلب وريقات ملفات أبحث عن حقيقة ما جرى في تلك الليلة التي سبقت راس السنة بفترة، البرد يتنفس على زجاج نافذتي الكبيرة التي تطل على حديقتي الخلفية.. ولولا (…)
فجر في مدينةٍ مخنوقة ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سهيل الزهاوي حدث ذلك في السليمانية… المدينة التي تعلّمت أن تدفع ثمن كرامتها بلا تردد، وأن تبقى صامدة بوجهٍ مرفوع. كان الفجر يتسلّل خجولًا على أطراف البيوت، والليل ما يزال يجرّ عباءته الثقيلة بين الأزقة، حين (…)
وجد نفسه مكتوبًا ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد الصباح لا يبدأ بالشمس، بل يبدأ بالناس… وبعض الناس يبدأ نهاره بالورق. وحسّون واحدٌ من أولئك الذين لا تراهم المدينة إلا من خلال ظلّ كتابٍ مفتوح. كانت الأزقّة تُعيد ترتيب أحلامها كلَّ فجر، (…)
حزني أنا... ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي مثل صرير الباب أنصت بصمت الى أوجاعي، حالات كثيرة يجبرني القدر على إرتداء الحزن جلدا فوق جلدي، يُخنق مسامات الأمل بأن تعطي لي إبتسامة، زقاق ضيق، غرفة معتمة تيار الكهرباء يشاركني سواد الظلمة يُسمعني (…)
عندما يكون الفكر ثالثهم! ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي كنت أشعر، منذ اللحظة الأولى التي دفعتُ فيها باب القاعة، أن لهذا اليوم نبرة مختلفة، كأن شيئاً غامضاً يتهيأ ليشق صمته في الهواء. لم تكن الريح تهب، ولكن الجو مشحون على نحو غريب، كأن الجدران ذاتها (…)
على حافة الأبوة... حين بكى الجليد ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي أسام، مهندس عراقي، نشأ في بيتٍ تتقاطر من جدرانه رائحة المعرفة وتنضح زواياه بحب الحياة. بيتٌ تملأه موسيقى الرحابنة، وتتعطر صباحاته برائحة القهوة التي كانت والدته تصنعها بحنو. في كنف والدين، لا (…)