معابرٌ للشوق
لم يكن غيرُها من يدقُ على بابِ وجديَ في آخرِ الليلِ ليلي
لم يكن غيرُها من يدقُ على بابِ وجديَ في آخرِ الليلِ ليلي
إرحَلْ.. فَمِثلُكَ لا يَخافُ رَحيلا واترك لِمِثليَ مِنبَرَاً وهَديلا إرحَلْ.. (وخُذْ مَعكَ الكَرامةَ) كُلَّها واترك دماءَكَ للكِرامِ دَليلا إرحَلْ.. ولكن دَعْ مكانكَ نخلةً لِتظلَّ (فينا) شامِخاً وجميلا
أهبة تنظر العابرين إلى حتفها في انتظار الذي قد مضى دونما بصمة في المدارْ دائما تنظر الغيث باسم الذي
يقولونَ غابْ وظلَّ يُصفِّقُ بالقَولِ بوقُ الغرابْ يقولونَ غابْ أترجعُ؟
هي حالةٌ عَرَضيَّةٌ الصوتُ صوتُكَ .. غيرَ أنَّكَ صرتَ تشبهُنا كثيراً إذ تَدلَّتْ من غُصون الغيْبِ روحُكَ
قال الأعمى ( الريحُ تحطُّ على وجهي والريحُ كما الأصواتِ تنبُّؤني المعنى .. فانتبهوا لي سيعودُ لكمْ مسلولاً من زمن الغوغاء يفتِّشُ عن ظلمٍ أفضلْ ! يتنقَّلُ في حاناتِ الليل المفتوحةِ صوْبَ الغرباءِ) ..
ساعفيني... يا رياضَ العمر ِ في وادي الحياة قد علا جرحي جبالا ً وبحارا! ساعفيني...