إبراهيم سعد الدين

إرسال مشاركة

  • المَجْد لَكْ.. أيُّها الشَّعْبُ العَظيمْ..!!

    ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم إبراهيم سعد الدين

    خَبَرٌ أذاعَتْه قناةُ الجَزيرة باعتباره من الأخبار الخفيفة التي تَدَّخرها القناة لتخْتَتِمَ بها نشراتِ الأخبارْ. لكني أعتقد أنه استوقف الملايين من المُشاهدين مِثْلما اسْتَوْقَفَني مُسْتَحْوذاً ـ (…)

  • شَهَادَة الصُّمودْ.. في زَمنِ الهَوانْ

    ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم إبراهيم سعد الدين

    حين قَرَأْتُ زكيّة علاَّلْ· أوّل مرَّة داخلني الخوف؛ ذلك الخوف الذي يستشعره أحَدُنا وهو يتحسَّسُ جوهرةً نادرةً ثمينة مُتفرَّدةً في جمالها فيخشى أن تكون طفرةً من طفراتِ الطبيعة غير قابلة للتكرارْ. (…)

  • أيُّ سَلامٍ مع هؤلاء القَتَلة

    ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم إبراهيم سعد الدين

    عَنْ أيِّ سَلامٍ يتَحَدَّثون..؟! أيُّ سَلامٍ يُمكن أن يَنعقدَ مع هؤلاء القَتَلةِ الجُبناء الذين يُمارسون القَتْلَ والتدمير والذَّبح الجماعي لزهراتِ شَبابنا ونسائنا وأطفالنا وشيوخنا الأجِلاّء بدمٍ (…)

  • قراءة نقدية في المجموعة القصصية (لَعْنَة المَنْفَى)

    ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم إبراهيم سعد الدين

    حين يصيرُ المَنْفَى وطناً فتلك وجيعةٌ تعتصرُ القلبَ فيظلُّ ينزفُ ألماً واغتراباً ويقطرُ حنيناً للوطن الشارد. أمَّا حين يتحوَّلُ الوطن إلى منفى فهذه فجيعةٌ تخنقُ الرُّوحَ وتمتصُّ ماءَ الحياةِ من (…)


  • الأعلى