هذا الرجل كان أخي ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم زكية علال تعرفون المثل العربي"ربّ أخ لم تلده أمك" ذلكم هو أخي ابراهيم سعد الدين الذي رحل في صمت ودون ان تكون لنا فرصة لنودعه.. كان يمكن أن أذرف عليه الدمع سرّا ودون أن يحس به أحد.. كان يمكن أن أحبس (…)
الألقاب الجزائرية.. الجريمة المسكوت عنها ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم زكية علال ما لقبك؟ عندما تجيب السائل، تلاحظ على وجهه ابتسامة توحي بسخرية يحاول صاحبها أن يسترها.. تلتفت إلى نفسك فتجد أنك في أحسن صورة، وفي مركز اجتماعي مرموق تُحسد عليه، ولاشيء يدعو لهذه السخرية، لكن (…)
عندما يخجل القلم ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم زكية علال هل يمكن لقلم أي كاتب أن يصيبه الوهن كما الإنسان، فيضعف ويجد صعوبة في مواكبة الأحداث ومسايرة تطورات الأوضاع الداخلية والخارجية، القريبة منه والبعيدة، الخاصة والعامة؟ هل يمكن للقلم أن يلحقه (…)
ذل مقيم .. وعزة عابرة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم زكية علال منذ زمن طويل لم أشعر بالعزة وأنا أنتمي إلى أمة كانت خير أمة أُخرجت للناس ، وكان من الطبيعي أن تجعل أفرادها شامخين، لكن حدث ما هو غير طبيعي وأذلّنا حكامنا على مر القرون .. منذ أن فتحت عيني على (…)
رجل من زمن النكبة ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم زكية علال كم عمرك ؟ سؤال نزل عليّ كطوفان داهم وغير منتظر في يوم صيفي، وجعلني أرتجف مثل طفل باغته إعصار مفاجئ بعيدا عن صدر أمه، فبلّل الخوف ثيابه وزاد من تصلّبه في مكانه.. كم عمرك ؟ استفهام عبث (…)
جنون فوق العادة ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم زكية علال عندما تداهمه نوبة الجنون المفاجئ يعلق تفاصيل حياته اليومية على مشجب هوة سحيقة ويهرع إلى النهر الذي يحاذي القرية ويلامسها باستحياء شديد... خطواته الهاربة كانت تتعثر حينا في خيوط الشمس التي تنعكس (…)
دَبْشَلِيمُ.. والحاكم العربي ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم زكية علال عندما يطالع المرء كتابا وهو في سن مبكرة، قد لا تتعدى العقد الأول إلا بأربع او خمس سنوات، ثم يعيد قراءته وقد تجاوز الأربعين، الأكيد ـ أن الوعي بين القراءة الأولى والقراءة الثانية سيكون بقدر (…)
ضريبة الأحلام ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم زكية علال «اللا منتمي يرى الحياة بشكل أعمق» كان عليهم أن يقولوا أنه ينظر إلى الحياة بشكل أوجع، لأن الذي يندس بين المارة لا يرى غير أجساد تتحرك في اتجاهات مختلفة، بينما الذي ينظر إلى الشارع من ثقب صغير (…)
والديمقراطية ليست غدا ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم زكية علال بقدر ما أنا فخورة بهذه الثورات الشعبية في الوطن العربي، والتي قادتها الشعوب وانجرت وراءها الأحزاب على غير العادة، فما هو مألوف أن الأحزاب هي التي تقود وراءها الناس لتحقيق مطالب قد لا تعبر بالضرورة (…)
عندما يصير الشارع محكمة.. ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم زكية علال – هل يوجد حاكم في العالم يذبح نصف شعبه من أن اجل أن يبقى في سدة الحكم؟!! هل يوجد حاكم يقتل خيرة شبابه من اجل أن يثبت للعالم انه الحاكم في بلده، ولا سلطان غيره؟!! هل يوجد حاكم في العالم يزرع (…)