واللبؤة وابن آوى ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم سامي العامري صامَ الأسد لمدة أسبوع والسبب هو تعنيف زوجته له حيث جلبتْ له ظبياً شهياً وذهبت لتصطاد ظبياً آخر حيث أن الظباء عاطشة وتتجمع حول النبع ولمّا ذهبتْ لم تجد أثراً للظباء فعادتْ مسرعة فوجدتْ أن زوجها (…)
ميدان لغير الصهيل ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم سامي العامري أخشى طلوعَ الفجرِ لا أدري السببْ أبداً ولا لي في الصبيحة مِن أرَبْ هي رأفةٌ بي ربما -فالنور أحياناً سهامٌ قد تُوَّجهُ للبلابلِ
شهقة الأنامل ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم سامي العامري فلتهطلِِ الأقمارُ طال أفولي ... قمرٌ على بابي وليس بداخلٍ والريحُ تدفعهُ ليدخلَ
العراقي الراهن ومرَحُهُ ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري وصلني من شاعر مغربي وهو صديق قديم إيميل يقول فيه: لا تبتئس إن تجاهلك النقاد أو حاولوا طمس اسمك... فضحكتُ بسبب توصله إلى هذه القناعة وطبعاً هو ليس الوحيد فهناك عشرات التعليقات التي وصلتني متضمنةً (…)
الخسارة ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري سقمَ الفؤادُ وقد جهلتِ سُقامي ورضيتِ بالسكنى مع الآثامِ قلباً معافى قد خرجتِ من الهوى لسعادةٍ ليستْ سوى أوهامِ
لكِ الضفائرُ ولي نواقيسُها ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري وطني توارى خلفَ أشلائي ومدَّتْ جسرَ وحدتها، عصافيرُ استقامتْ بعد إلحادي هي الآتي، أنا الغادي ومن سطح الطفولة رحتُ أهذي، كنتُ قد طيَّرتُ لي وطناً من السعفِ يفوقُ عشاءَ ربِّ البيتِ بالتهريجِ (…)
الحُب ودموعهُ السمراء ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري يا هلالاً بين أوراقي يحومْ كسِوارٍ قد هوى من معصمِ الليلِ على مرأى النجومْ هل رأيتَ القدَرَ المعتمَ في دربيَ ينسلُّ إلى الحرفِ فأشفقتَ على روحي ومَن في الروح يرتاحُ فآثرتَ القُدومْ ؟ يا هلالاً (…)
أناشيدُ قبلَ هبوطِ الخريف ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري كانتِ العالمَ لكنْ مِن همومٍ وارتباكِِ ثُم أقبلتِ فألغيتِ سواكِ هكذا عاد ليَ العالمُ في نسخته الأبهى ولا أحتاجُ للدمعة كي أثبتَ أشواقيَ في عصرٍ بليدٍ ينضحُ الدمعَ بلا حِسٍّ كمَن يَعرق , ياللمسرح (…)
زقزقات محار ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري لفْحُ الصبابةِ فيَّ لفْحُ هجيرِ فالنارُ في قلبي وفوق حصيري! يا مَن يمرِّرُ ماءَهُ بحرائقي أطفيءْ مياهكَ بعد كلِّ مرورِ! فمُها الفطورُ يلذُّ حتى أنه رغِبَ الصباحُ معي ببعض فطورِ وتلفَّتتْ عينايَ: (…)
هكذا تسترخي ضفيرةُ الوقت ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم سامي العامري هي صفوةُ النحلات قد باهى بها الجبلُ وتحلّقتْ من حولها الأعشاشُ والدَّغَلُ يا أنت يا عسلُ ضاقت بك السُّبُلُ! يا حبيبي يا جَوى قلبي وأكثرْ يا صباحاً من تراتيلَ وسُكَّرْ كيف أنت اليومَ أو بالأمس (…)