لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ! ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري أبْرقتُ للغيمِ الأسيلِ كما الخدودِ وحوليَ الدانوبُ رَفَّ مُلَوِّحاً بِعَصا المايسترو آمِلاً أنْ أُحْتَذى في غَصَّتي! يا أيُّها الدانوبْ يا ضحكةً وطَيوبْ يا غيمةً خضراءْ
لا أُخفي عنكِ ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري يابنتَ موعديَ القريبِ أقولُ – لو نَفَعَتْ مقالتيَ - ابتداءْ لا تَقْربي قلبي فيحرُقَكِ الضياءْ أو فاقربي, كم أحسدُ العصفورَ حينَ تُعاندُ الكلماتُ كم سأذوق طعمَ فراقِها عند اللقاءْ!
إمتصاص المطر بأفواه الأساور ٢٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري في عتمة الليلِ انثنيتُ، فتحتُ نافذتي أناجيكْ فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ! والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً فرفعتُ نخبَكَ قائلاً: أفديكْ! لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا،
الهوية وخدودُ الأجنبية ! ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري لي مهجةٌ منها سأقتَصُّ أُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياً فيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ ما لِلدَّلالِ مُعرِّشٌ كالزَّعفَرانِ على السياج على الرتاجِ يخافُ (…)
شذاها الحار كالتنّور ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري سأتركُ مُهجتي عن مُهجتي تروي وعُذري أنني قَرَويْ! ففي عُبّي اختفى شرْقُ وفي قلبي تكوَّرَ جالساً بَرْقُ! أُبلِّلُ بالرسائل أدمعَ العُشّاقِ أُسمِعُهم بأني ليس لي من مهربٍ إلاّ اليراعُ
دعوة إلى مالك الحزين ١١ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري الحقلُ يأسرني بمالكهِ الحزينْ يامالكاً، مرآكَ يسعدني وليس تشفِّياً صنوانِ نحنُ، ألا ترى
رأسُ الفتنةِ أنا ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري أيامٌ عاجلةٌ بينَ البرقِ وبين الرعدِ سفائنُ من أصدافٍ متماديةٍ في اللَّمعانِ نَجَتْ من لُجَجِ الفيضانِ لِتَغرَقَ في مَوعِدْ! الموعدُ يستنجدْ
مهرجاناتٌ سِريّة ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري يا ثلاثينَ ربيعاً من قَوافٍ ومَشافٍ ومَنافٍ وإباءْ أنا لم أكتبْكِ كي أُصبحَ عضواً في اتحاد الأدباءْ! أو لكي يَسألَ عني مهرجانٌ هو أدعى للرثاءْ
حقائق صغيرة كحِذاء طفل ! ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري ما مِن شاعرٍ يوصِدُ نافذتَهُ الآن وقد تَبَرَّجَ اللَّيل وما مِن لَحْنٍ نَديٍّ بعيدٍ إلاّ ويتَلَفَّتُ وما مِن قِطٍّ إلاّ ويحفُرُ تحتَ أقدامِ الأُمَّه
أستميحك ورداً ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم سامي العامري إنه النهار وهناكَ أشياء كثيرةٌ تناديني في شوارع الغَرْب ولكنْ كِلانا يخجل: أنا والبعير!